1فديت محيًّا في مسائله ينميفخدّ إلى بدرٍ ولحظ إلى سهم
2ولله قلب في الصبابة والجوىأضلته أحداق الحسان على علم
3وقفت على مغنى الأحبة نادباًلما أبلت الأيام منه ومن جسمي
4وقدّم دمعي قصة في رسومهفوقّع فيها الوجد يجري على الرسم
5فيا لك دمعاً من وليّ صبابةسقى الأرض حتَّى ما تحنّ إلى الوسم
6يقولون حاذر سقم جسمك في الهوىومن لي بجسم تلتقيه يد السقم
7عشقت على خدّيك حرف عذارهافلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم
8إذا فتن الألباب حسنك ساذجاًفما حاجة الخدّ البديع إلى الرّقم
9ألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشىفلم يخل في الحالين من صفة الإثم
10ومبتسم فيه اللآلي يتيمةوليس على أسلاكه ذلة اليتم
11يصدّ بلا ذنب عن الصبّ ظلمهلقد صحّ عندي أنه بادر الظلم
12سقى المطر الغادي صبايَ وصبوتيفما كنت إلا في ليالٍ وفي حلم
13وحيى دياراً بالنقا ومرابعاًبنيت بها هيف القدود على الضم
14زمان على حكمي تولت هباتهولكنها ولت فزالت على رغمي
15وأمّلت من إنعام أحمد مسلياًفناجيت وجه النجح من صحة الوهم
16وراح رجائي يضرب الفأل موقناًوقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
17إذا لم تجد قاضي القضاة ظماءهافأيّ امرئٍ يروي بنائله الجمّ
18إمام علي عن غاية المدح مجدهإلى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
19فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندىعن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلم
20ترى الوفد والسادات من حول شخصهكما تشخص الأبصار للقمر التم
21تقبل أطراف البساط ثغورهمويقصر ثغر الشهب عن طرف الكم
22عجبت لمن يردي بهيبته العدَىويسطو سطاه كيف يوصف بالحلم
23ومن يهمل الجاني ويحلم حلمهعلى كلّ جانٍ كيف يوصف بالعزم
24يدلّ لديه المخطئون بجرمهملما أظهروا من شيمة العفو بالجرم
25ويدعو إليه المعتفين ثناؤهُكما يستدلّ الطالب الرّوض بالشمّ
26له قلم مدّ البيان عنانهوجال فقلنا فارس النثر والنظم
27تعوّد أن ينشي فتنتج نشوةإلى أن ظنناه قضيباً من الكرم
28وفوّق منه الشرع سهم إصابةفلا غَرْوَ إن أضحى به وافر السهم
29إذا لاح بين الرفع والخفض شكلهرأيت القضايا كيف تنفذ بالجزم
30إليك ثناها الفضل من كلّ وجهةٍوسار ثنا علياك في العرْب والعجم
31لئن ظنّ ساعٍ أن ينالك في العلىلقد حقّ عندي ذلك الظنّ بالرّجم
32أيا ابن السراة المالئين فجاجهاردًى وندًى يوم الكريهة والسّلم
33دعوتك لا أدلي إليك بشافعٍولا سببٍ إلا بسؤددك الضخم
34وخفت على قصدي سواك من الورَىفألفيته من جود كفك في اليمّ
35وإني وذكري ما حويت من الثناكمن رام تعداد القطار التي تهمي
36وماذا يقول اللفظ في النجم واصفاًوحسبك أن الله أقسم بالنجم