قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

فداؤك نفسي من لواء محبب

أحمد محرم·العصر الحديث·14 بيتًا
1فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍحَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِ
2يَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍوَيَعنو لَهُ المِغوارُ غَيرَ مُؤنَّبِ
3إِذا ما أَلمَّت بِالدِيارِ مُلِمَّةٌرَماها بمثل المارجِ المتلهِّبِ
4سِميعٍ إِذا استنفرتَهُ مُتَحفِّزٍسَريعٍ إِذا استنجدته مُتَوثِّبِ
5أَخي ثِقَةٍ لا بَأسُهُ بِمُكَذَّبٍولا بَرقُهُ في الحادِثاتِ بِخُلَّبِ
6هُمُ الصَحبُ صانوا للديارِ لواءَهاوَصالوا عَلى أَعدائها غَيرَ هُيَّبِ
7يَكرّون كرَّ الدارعينَ إِلى الرَدىإِذا الحربُ أَبدت عَن عبوسٍ مُقَطَّبِ
8إِذا طَلبوا حَقّاً تَداعوا فَأَجلبواعَلى سالبيهِ وَانثَنوا غَيرَ خُيَّبِ
9عَلى حين قَلَّ الناصرون وَأَعرضترجالٌ متى تُحمَل عَلى الجِدِّ تَلعبِ
10أَطالَت عَناءَ الناصحين وَلَم يَكُنلِيردَعَها قَولُ النَصيحِ المُؤدِّبِ
11مَتى تَرَ شِعباً للعمايةِ تَستبِقإِلَيهِ وَإِن يَبدُ الهُدى تَتنكَّبِ
12تَنامُ عَنِ الأَوطانِ ملءَ عُيونِهاوَما عَمِيَت عَن خَصمِها المُترقِّبِ
13فَيا عَجباً كَيفَ القَرارُ بِمعطبٍوَكَيفَ الكَرى ما بَينَ نابٍ وَمخلبِ
14أَلا لَيتَها مَوتى بِمَدرَجةِ البِلىوَكَالمَوت عَيشُ الخائِنِ المُتقلِّبِ