قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
1فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُمَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
2في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَتلَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
3صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَهاعَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
4وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِمكانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
5مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُمإِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
6فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَهافيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
7إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُمِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
8سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍإِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
9إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُإِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
10ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاًمِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
11أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍلِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
12إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهامَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
13مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُمهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
14حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُمامِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
15تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُهاعِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
16الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوايَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ