1فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ
2رَهينَةَ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍكَأَنّي أُراوى أَن أُصَوَّبَ في مَهدِ
3فَمِن بَعدِ فَضلٍ في شَبابٍ وَقُوَّةٍوَرَأسٍ أَثيثٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ
4فَقَد أَبعَثُ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّهاعَلى ظَهرِ سَبسابٍ كَحاشِيَةِ البُردِ
5فَأَورَدتُها ماءً قَليلاً أَنيسُهُحَديثاً بِعَهدِ الناسِ أَو غَيرَ ذي عَهدِ
6فَأَعكِسُها في جُمَّةٍ وَنَصَأتُهافَآنَستُ ما أَبغي وَأَتعَبتُها تَردي
7إِلى عَلَمٍ ناءٍ كَأَنَّ مَسافَهُمُخَلَّلُ كِتّانٍ مِنَ النَأيِ وَالبُعدِ
8وَخَيلٍ كَأَسرابِ القَطا قَد وَزَعتُهاعَلى هَيكَلٍ نَهدِ الجُزارَةِ مُرمَدِّ
9سَوابِقُها يَخرُجنَ مِن مُتَنَصَّفٍخُروجَ القَواري الخُضرِ مِن سَبَلِ الرَعدِ
10وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُعَلَتهُ جُمادى بِالبَوارِقِ وَالرَعدِ
11تَبَطَّنتُهُ تَعدو بِبِزِّيَ نَهدَةٌجُلالَةُ ما بَينَ الشَراسيفِ وَاللُبدِ
12وَتَخطو عَلى صُمٍّ كَأَنَّ نُسورَهانَوى القَسبِ يُستَوقَدنَ في الظَرِبِ الصِلدِ
13لَها حُضُرٌ كَيفَ الحَريقُ وَعَقبُهاكَجَمِّ الخَسيفِ بَعدَ مَعمَعَةِ الوَردِ
14قَليلَ البَتاتِ غَيرَ قَوسٍ وَأَسهُمٍوَأَبيَضَ قَصّالِ الضَريبَةِ مُحتَدِّ
15وَأَسمَرَ مَربوعٍ مِتَلٍّ كُعوبُهُتُصَرِّفُ فيهِ لَهذَماً وادِقَ الحَدِّ