قصيدة · الرجز · مدح
فالأولياء رحمة للخلق
1فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِيَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
2فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُوَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
3وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُوَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
4لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقساموَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
5قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَباوَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
6وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِسوَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
7وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَهلَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
8وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحونغادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
9وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوافي الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
10وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونافي مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
11وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَهلِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
12وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَماحَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
13وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيبعَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب