الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · غزل

فؤادي الفداء لها من قبب

التهامي·العصر العباسي·71 بيتًا
1فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَبطَوافٍ عَلى الآلِ مِثلَ الحَبَب
2يَعُمنَ مِنَ الآلِ في لُجَّةٍإِذا ما علا الشَخصُ فيها رَسب
3تُولّينَ عَنّي وولّى الشَبابُوَلَم أَقضِ مِن حَقِّهِ ما وَجَب
4وَلَولا التُقى لَبَردتُ الغَليلَبِماء الرِضابِ وَماءِ الشَنب
5وَأَدرَكتُ مِن عيشَتي نُهبَةفَلَم أَجِدُ العيشَ إِلّا نُهب
6أَعفُّ وَلي عِندَ داعي الهَوىدُموعٌ تُجيبُ وَقَلبٌ يَجِب
7وَلي نَفَسٌ عِندَ تِذكارِهِيُقَوِّمُ عوجَ الضُلوعِ الحُدُب
8أَيا مَن لِلَيلٍ ضَعيفُ الهَرَبحَرونٍ وَصُبحٍ بَطيء الطَلَب
9كَأَنَّ عَلى الجَوِّ فَضَفاضَةًمَساميرُها فِضَّةٌ أَو ذَهَب
10كَأَنَّ كَواكِبَهُ أَعيُنٌتُراعي سَنا الفَجرِ أَو تَرتَقِب
11فَلَمّا بَدا طَفِقتُ هَيبَةتُستِّرُ أَحداقَها بِالهَدَب
12وَشُقَّت غَلائِلُ ضوءِ الصَباحِفَلا هوَ بادٍ وَلا مُحتَجِب
13وَمَيثاءُ خَيَّم وَسَمِيِّهافَأَلقى عَلى كُلِّ أُفُقٍ طَنَب
14وَلما بَدا نَبتُها بارِضاًشَكيراً تَراهُ كَمِثلِ الزَغب
15تَخَطّاهُ واستَرضِعَ المُعصِراتلَهُ مِن غَوادي الوَليّ الهدب
16فَأَصبَح أَحوى كَحوِّ اللِثاتِعَلَيهِ مِنَ النَور ثَغرٌ شنب
17فَمَن شامَهُ قال ماءٌ يرفُّوَمن شَمَّهُ قال مِسكٌ يشب
18أَنخنا بِهِ وَنَسيمُ الصَبايُناغي ذَوائِبَنا وَالعَذَب
19فَأَلقَت ثغورُ الأقاحي اللِثامَوَشَقَّت خُدودٌ الشَقيقِ النُقب
20وَبتنا نُرشِّفُ أَنضاءَنارِضابَ ثَنايا أَقاحٍ عَجَب
21لِقَلبي في كُلِّ أُكرومَةٍشُجونٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ شُعَب
22وَلا بُدَّ في المَجدِ مِن غُربَةٍتَباعدُ في الأَرضِ أَو تَقتَرِب
23أُحاوِلُ أَبعدَ غاياتِهِبِكُلِّ بَعيدِ الرِضى وَالغَضَب
24بِأُسدِ شَرىً فَوقَ أَكتافِهامِنَ السَمهرية غاب أَشب
25إِذا طارَدوا خاطَروا بِالرِماحوَإِن نازَلوا خطروا بِالقُضُب
26بِبَيضٍ ترفرف ماء الفِرند فيهن بَينَ سَواقي الشطب
27بِخوض الرِماحِ وَكَم قَد وَصَلَتبِما لا أُحِبُ إِلى ما أُحِب
28إِذا الطعن في ضَربات السُيوفمِثلَ الخنادِق فيها القلب
29ولون الأَسنة مِمّا خضبنكلون الدُخان عَلَيهِ اللَهَب
30أَلا هَل لِنَيل المُنى غايَةٌفَأَنا إِلى غير قصد نَخُب
31عَسى اللَهَ يظفرنا بِالَّتييُحاوِلُ ذو أَدَب أَو حَسَب
32وَيُسعدنا باعتمار الوَزيركَما أَسعَد اللَهَ جَدَّ الكَذِب
33فَتىً يَقَع المدح مِن دونِهِوَإِن قيلَ جاوَزَ حَدَّ الكَذِب
34وَيقصر عنهُ رِداء الثَناءوَلَو يَرتَديهِ سِواهُ انسَحب
35فَتىً نالَ أَقصى مَنالَ العُلاصَغيراً وَعارِضُهُ لَم يَشِب
36وَيَركَبُ في طَلَبِ المُكرِماتِجَواداً يَنالُ إِذا ما طَلَب
37وَمَن كانَ يَبلَغُه قاعِداًفَكَيفَ يَكونُ إِذا ما رَكِب
38وَقَد كَتَبَ الدَهرُ مدحَ الكِرامفَلَمّا رآهُ مَحا ما كَتَب
39مَعينُ النَدى ماء مَعروفهيَجِمُّ إِذا ماءَ عُرفٍ نَضَب
40بَعيدُ المَدى أَبَداً يَبتَغيمِنَ الضُرِ وَالنَفعِ أَعلى الرُتَب
41صَريحُ المَقالِ صَريحُ الفِعالِصَريحُ النَوالِ صَريحُ النَسَب
42صِفاتٌ يَدورُ عَلَيها المَديحُمَدارَ الكَواكِبِ حَولَ القُطُب
43دَعَوناهُ بِالجودِ مِن بَعدِ مابَلَوناهُ في كُلِ بَدءٍ وَغِب
44فَقَد يَمنَعُ القَذُّ مِن لا يَشَحُّوَقَد يَهَبُ البَدَنُ مَن لا يَهَب
45وَلَيسَ الكَريمُ الَّذي يَبتَديبِنَعماهُ لَكِنَّهُ مَن يَرِب
46فَتىً يَفعَلُ المكرُماتِ الجِسامِوَيَستُرُهُنَّ كَسِترِ الريب
47تَوَسَّط مَجدُ بني المَغربيِّكَما وَسَطَ القَلبُ بَينَ الحُجُب
48هُم أَورَثوا الفضل أَبناءهموَغابوا وَفضلُهُم لَم يَغِب
49كَذا الشَمسُ تَغشى البِلاد الضِياءفأن غربت أَودعته الشُهب
50مَلوا بِالنَوال أَكف الرِجالوَبِالمأثرات بطون الكُتُب
51أَبا قاسِم حزت صَفوٍ الكلامِوغادَرَت ما بَعدِهِ للعَرَب
52وَلَيسَ كَلامك إِلّا النُجومَعلون فَناثرتها من كَثب
53رَأيت الفَصاحَة حَيث النَدىوَهَل ينظم الرَوض إِلّا السُحب
54وَقَد شرف الغيث إِذ بَينَهُوَبَينَ بنانك أَدنى نَسَب
55وَأَرعَن أَخرٍ من كَثرَةِ اللُغاتِ بِأرجائِهِ وَاللَجَب
56يُلاقي النجوم بِأَمثالِهامِنَ البيضِ مِن فَوقِهِ وَاليلب
57إِذا واجه الشَمسُ رد الشعاعأَو اعترَض الريحُ سَد المهب
58ثنيت بأرقش ذي ريقَةٍتَجَلّى الخطوب بِها وَالخطب
59يبين لَهُ القَلبُ عَمّا أَجنَّوَيُسعِدُهُ الدَهر فيما أَحَب
60أَشَدُّ مَضاءً مِن المُرهَفاتِإِذا حَثَّها أَجَلٌ مُقتَرِب
61إِذا ما جعلت لَهُ لهذماًمِنَ النِقس طال الرِماح السَلب
62وَطالَت بِهِ مَفخَراً أَنَّهاوَإِياهُ في الأَصلِ بعض القَصَب
63تقلِّم أَقلامَك الحادِثاتِ قَسراً وتهشم ناب النوب
64فَمن مبلغٌ مِصرَ قَولاً يَعمُّوَيَختَصُّ بِالمَلِكِ المُعتَصِب
65لَقَد كُنتَ في تاجِهِ دُرَّةفعوض موضعها المحشلب
66إِذا سُدَّ موضعَها لَم يُسَدُّوَإِن نيب عن فعلها لم ينب
67إِذا اغتَرب اللَيثُ عن خدرِهِغَدا الشاء يَرتَع فيهِ العشب
68أَتَيتُكَ مُمتَدِحاً لِلعَلاءِوَلَم آتِ مُمتَدِحاً لِلنشب
69وَلَو شئتَ أَدركت أَن الجَواد في السلم غَير منيع السلب
70وَقَد كُنتَ أَثني عَنان المَديحعَن الناسِ أَجذبه ما انجَذِب
71أَأَعطي المُهَنَّد من لا يُمَيِّزُبَينَ الفرند وَبينَ الحَرَب
العصر العباسيالمتقاربغزل
الشاعر
ا
التهامي
البحر
المتقارب