الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا

البحتري·العصر العباسي·19 بيتًا
1فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعاوَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
2لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَهاوَحَنَّت عِشارُ المُزنِ فيهِ فَأَمرَعا
3لِلَيلاكَ إِذ لَيلى تُعِلُّكَ ريقَهاوَتَسقيكَ مِن فيها الرَحيقَ المُشَعشَعا
4كَأَنَّ بِهِ التُفّاحَ غَضّاً جَنَيتُهُوَنَشرَ الخُزامى في الصَباحِ تَضَوَّعا
5وَهَيَّجَ شَوقي ساقُ حُرٍّ أَجابَهُهَديلٌ عَلى غُصنٍ مِنَ البانِ أَفرَعا
6يُقَلِّبُ عَينَيهِ وَيوحي بِطَرفِهِإِلَيَّ بِلَحنٍ يَترُكُ القَلبَ موجَعا
7إِذا ما الغَضا يَوماً تَرَنَّمَ فَرعُهُوَحَنَّت لَهُ الأَرواحُ غَنّى فَأَسمَعا
8طَوَتني بَناتُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبٍوَلِلدَهرِ وَقعٌ يَترُكُ الرَأسَ بَلقَعا
9وَقَد كُنتُ وَقّادَ الشَعيلَةِ شارِخاًأَحَدَّ مِنَ العَضبِ الحُسامِ وَأَقطَعا
10فَأَصبَحتُ كَالريحانِ أَذبَلَهُ الظَماوَوَدَّعتُ رَيعانَ الشَبابِ فَوَدَّعا
11خَليلَيَّ هُبّا طالَ ماقَد هَجَعتُماإِلى مُصعَبٍ يَمطو الجَزيلَ تَبَوُّعا
12يَمورُ كَمَورِ الريحِ في عَصَفاتِهاأَوِ الماءِ وافى مَهبِطاً فَتَدَفَّعا
13هِجانٍ كَلَونِ القُبطُرِيَّةِ لَونُهُإِذا نَطَقَ العُصفورُ ظَلَّ مُرَوَّعا
14يُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُعَلى الأَرضِ أَيمٌ خافَ شَيئاً فَأَسرَعا
15أَيا اِبنَ أُنوفِ الغُرِّ مِن آلِ هاشِمٍوَأَكرَمِهِم في الخَيرِ وَالشَرِّ مَوقِعا
16وَمَن قَد حَوى مَجداً طَريفاً وَتالِداًوَسامى نُجومَ الأُفقِ حينَ تَرَفَّعا
17وَيَومٍ مِنَ الهَيجاءِ زادَ سَعيرُهاتَساقى بِهِ أَبطالُها السُمَّ مَنقَعا
18شِهَدَت عَلى عَبلِ الجُزارَةِ سابِحٍكَساهُ دُقاقُ التُربِ جُلّاً وَبُرقُعا
19كَأَنَّ لَهُ في أَيطَلَيهِ كِلَيهِماجَناحَينِ خَفّاقَينِ لَم يَتَصَوَّعا
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل