قصيدة · الطويل · رومانسية
فؤاد على غصن الصبابة ساجع
1فؤادٌ على غصن الصبابة ساجعُيرنم بالأشواق والقلب والعُ
2وطرفٌ على طرف الهوى مذ جفا الكرىبمِروَدِ سهدٍ كحلته المدامع
3وجسمٌ حرامٌ من قوام مضاجعيغرّد شوقاً والحطيم الأضالع
4إذا هتفت ورقاء من فوق دوحةٍعلى إلفها انسابت عليه المواجع
5وإن مرّ تذكار الحمى يحلُ ذكرهوكلّي لتذكار الحبيب مسامع
6سقى الله روض الحبّ غادقة الحيافكم فيه غصنٌ بالمودّة يانع
7ورعيا لأوقاتٍ مضت في ظلالهبها ظبيُ أُنسي بالمسرّة راتع
8وطيب ليالٍ حبّذا بدر سعدِهابأفق معالي السعد والأنس طالع
9كستها يد السرّاء خيرَ مطارفٍبأنوار حسنٍ للنجوم مواقع
10محا رسمَها البينُ الخؤون وأنّنيبأيسر مسراها الّذي مرّ قانع
11فمن لي بها عوداً لبدءٍ وهل لذي الأمانيّ من قلب المشوق مطامع
12فبالله يا ريح الصَبا خذ تحيّةًلصبٍّ صبا لمّا تناءت مرابع
13وخادع بتقريبي عسى عطفة اللقاتسير ببشراها إذا أنت راجع
14ويا نسمات الروح روحي وروّحيلريحانة الروح الّذي اللطف جامع
15فيحيا فؤادي عند رضوان جنّتيفيمسي معاذاً من زمانٍ يخادع
16لقد خيّموا قلباً تجلّى صبابةًوزاد غراماً عنه كلت مصاقع
17وبثّي لهم ذكرى حبيبٍ ومنزلٍوطيبَ وصالٍ بالمجامع ضائع
18فإن لهم رعيَ الفؤاد لمن غدابمربعهم يرعى إذا الشوق رائع
19عليهم سلام الله في كلّ حالةٍنأوا أو دنوا أنَّى يرى الأمر واقع
20لهم روضة الأذكار مثوىً وقد علافؤادي على غصن الصبابة ساجع