الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · غزل

فؤاد بذكر العامرية مغرم

ابن مليك الحموي·العصر المملوكي·66 بيتًا
1فؤاد بذكر العامرية مغرموصب هواه في الضلوع مخيم
2وبرق سرى وهنا بأكناف بارقام الثغر من ليلى غدا يتبسم
3تراءت فكلي ناظر لجمالهاومالت وكلي في هواها متيم
4لئن ملت يوما عن هواها لغيرهافلا صدق الواشي بما كان يزعم
5ولم انس اذ ودعتها ومدامعيعقود غدت في جيدها تتنظم
6وسارت وقد اومت لنحوي بطرفهاوصارت باطراف البنان تسلم
7وقالت ربيع بيننا الحل ملتقىفقلت لها بل ملتقانا المحرم
8وبانت على عيس لها وترحلتوعندي المقيمان الاسى والتندم
9وقد عجت بالاطلال والدمع سائلعسى خبر عن اهلها ابن يمموا
10اسال عنهم كلما هبت الصباواخبارهم من عرفها اتنسم
11ومن عجب عنهم اروح مسائلاوبين ضلوعي قد اقاموا وخيموا
12يقولون لي فاطلب على البعد نارهمفقلت وهل في غير قلبي نضرم
13فناديت اذ ساروا وقد اشرق الدجىتنفس هذا الصبح ام قد تبسموا
14وكنت توهمت الغزالة اشرقتاذا هم وقد لاحوا فزال التوهم
15عُرَيبٌ لهم في مقلة السفح منزلومن دمع عيني بالعقيق تجثموا
16بهم ضاء وجه الدهر وافتر ثغرهفايامهم في الدهر عيد وموسم
17وكم في هواهم لي حديث مسلسلروته جفوني بالمدامع عنهم
18هم في الورى قصدي وسؤلي ولو سلواعلى الجمر قلبي ما سلا وهم هم
19عذابي عذب في الغرام بحبهمواعذب شيء فيه ما جاء منهم
20فيالرجال الحب في ذمة الوفاقتيل غرام في الهوى قد تذمموا
21أأحبابنا صدوا ورقوا وأعرضواوجودوا وجوروا واعذلوا وتحكموا
22فقلبي على ما تعهدون من الوفامقيم وحبل الود لا ينصرم
23سلوا الحي ما لاقاه ميت هواكموكيف تجيب الدار او تتكلم
24ولكن سلوا عن حالة الصب دمعهيخبركم عما جرى فهو يعلم
25والا سلوا قلبي فاني بعثتهرسولا باخبار الغرام اليكم
26واقسم لولا حبكم بين اضلعيلما شاق قلبي المنحني والمخيم
27وما عذبات البان والرند والنقاوسفح اللوى لولا الجناب المعظم
28نبي له جاه عظيم ورفعةفقل ما تشا في وصفه فهو اعظم
29هو الفاتح المبعوث والخاتم الذيبه كنز اسرار النبوة يختم
30هو البخر الا ان مورده حلاهو الجوهر الفرد الذي لا يقسم
31وان يك عن موسى وعيسى زمانهتأخر فهو السابق المتقدم
32فموسى وعيسى بشرا بقدومهوكان ولا موسى وعيسى ومريم
33اتى في ربيع فاكتسى الكون حلةعليها طراز من سنا الوشي معلم
34واشرقت الأنوار من ضوء نورهوقد خمدت نار لفارس تضرم
35وما زال ينمو بين اتراب قومهويكبر في عين العظيم ويعظم
36الى ان اتى بالسيف للشرك باتراوداعي الهنا بالبشر والنصر يقدم
37فاقبل صبح الدين والرشد مشرقوادبر ليل الكفر والغي مظلم
38وشمس الضحى في الافق ردت لاجلهوفي النصف اجلالا له البدر يقسم
39ووحش الفيافي والغزالة سلمتعليه ومنه نورها يتقسم
40وزهر الربا والنجم عند طلوعهوبدر الدجى كل عليه يسلم
41ولم ينتقم في الدهر يوما لنفسهويعفو عن الجاني المسيء ويحلم
42ومن مثله اسرى إلى العرش راكباوكان له جبريل في السير يخدم
43وماذا عسى اني اقول ومدحهبه قد اتى قول من الله يحكم
44على حكمه الآيات جاءت وربناعليه لقد صلى فصلوا وسلمو ا
45فطربى لعشاق شدوا في حجازهفطاب لهم ذاك المقام فزمزموا
46اذا عدّ جود الاكرمين فقطرةوجود اياديه من الغيث اسجم
47ولو أن ملّ الأرض ملءٌ ومثلهلافناه حقا جوده والتكرم
48واصحابه القوم الكرام كأنهموقد اشرقوا في ذروة المجد انجم
49بدور سموا بيض الوجوه تهللواوللنقع وجه من دجى الليل اظلم
50اسود ظهور الاعوجية غابهاوآجامها ذاك الوشيج المقوم
51اذا جالدوا الاعداء يوما وجادلواعليهم قضوا يوم الوغى وتحكموا
52لبيضهم شكل اذا ما تكتبواوسمر عواليهم تخط وتعجم
53وكم وردوا بحرا على كل سابحوما صدروا الا وبحر الوى دم
54وما نالهم في ذاك روع ونالهممن الله في الدارين اجر ومغنم
55بعليا رسول الله شادوا مناقباوسادوا على من قبلهم وتقدموا
56فيا سيد الرسل الكرام ومن غداعليه لواء الحمد بالنصر يرقم
57متى ابن مليك منك يشفى بزورةيزول بها عنه الشقاء وينعم
58أجرني أجرني قد اتيتك راجياوما خاب من فيك الرجا يتوسم
59وحاشا كريم القوم يمنع سائلاإلى بابه قد جاء يسعى ويحرم
60ومن عادة السادات ان نزيلهميصان ويرعى في حماهم ويكرم
61عسى من لظى انجو يجاهك في غدواحشر في قوم انابوا واسلموا
62ترى هل ترى عيني معالم طيبةوعرف الصبا من طيبها يتنسم
63واشرع في باب الصلاة مصلياعليه ومن باب السلام اسلم
64والصق بالاعتاب خدي وارضهااقبل اجلالا ثراها والثم
65عليك صلاة الله ثم سلامهسلام به عقد المديح ينظم
66وآلك والصحب الذين حديثهمبه يبدأ الذكر الجميل ويختم
العصر المملوكيالطويلغزل
الشاعر
ا
ابن مليك الحموي
البحر
الطويل