الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع

النابغة الذبياني·العصر الجاهلي·33 بيتًا
1عَفا ذو حُساً مِن فَرتَنى فَالفَوارِعُفَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ
2فَمُجتَمَعُ الأَشراجِ غَيَّرَ رَسمَهامَصايِفُ مَرَّت بَعدَنا وَمَرابِعُ
3تَوَهَّمتُ آياتٍ لَها فَعَرَفتُهالِسِتَّةِ أَعوامٍ وَذا العامُ سابِعُ
4رَمادٌ كَكُحلِ العَينِ لَأياً أُبينُهُوَنُؤيٌ كَجَذمِ الحَوضِ أَثلَمُ خاشِعُ
5كَأَنَّ مَجَرَّ الرامِساتِ ذُبولَهاعَلَيهِ حَصيرٌ نَمَّقَتهُ الصَوانِعُ
6عَلى ظَهرِ مِبناةٍ جَديدٍ سُيورُهايَطوفُ بِها وَسطَ اللَطيمَةِ بائِعُ
7فَكَفكَفتُ مِني عَبرَةً فَرَدَدتُهاعَلى النَحرِ مِنها مُستَهِلٌّ وَدامِعُ
8عَلى حينَ عاتَبتُ المَشيبَ عَلى الصِباوَقُلتُ أَلَمّا أَصحُ وَالشَيبُ وازِعُ
9وَقَد حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ شاغِلٌمَكانَ الشِغافِ تَبتَغيهِ الأَصابِعُ
10وَعيدُ أَبي قابوسَ في غَيرِ كُنهِهِأَتاني وَدوني راكِسٌ فَالضَواجِعُ
11فَبِتُّ كَأَنّي ساوَرَتني ضَئيلَةٌمِنَ الرُقشِ في أَنيابِها السُمُّ ناقِعُ
12يُسَهَّدُ مِن لَيلِ التَمامِ سَليمُهالِحَليِ النِساءِ في يَدَيهِ قَعاقِعُ
13تَناذَرَها الراقونَ مِن سوءِ سُمِّهاتُطَلِّقُهُ طَوراً وَطَوراً تُراجِعُ
14أَتاني أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ لُمتَنيوَتِلكَ الَّتي تَستَكُّ مِنها المَسامِعُ
15مَقالَةُ أَن قَد قُلتَ سَوفَ أَنالُهُوَذَلِكَ مِن تِلقاءِ مِثلِكَ رائِعُ
16لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد نَطَقَت بُطلاً عَلَيَّ الأَقارِعُ
17أَقارِعُ عَوفٍ لا أُحاوِلُ غَيرَهاوُجوهُ قُرودٍ تَبتَغي مَن تُجادِعُ
18أَتاكَ اِمرُؤٌ مُستَبطِنٌ لِيَ بِغضَةًلَهُ مِن عَدوٍّ مِثلَ ذَلِكَ شافِعُ
19أَتاكَ بِقَولٍ هَلهَلِ النَسجِ كاذِبٍوَلَم يَأتِ بِالحَقِّ الَّذي هُوَ ناصِعُ
20أَتاكَ بِقَولٍ لَم أَكُن لِأَقولَهُوَلَو كُبِلَت في ساعِدَيَّ الجَوامِعُ
21حَلَفتُ فَلَم أَترُك لِنَفسِكَ ريبَةًوَهَل يَأثَمَن ذو أُمَّةٍ وَهوَ طائِعُ
22بِمُصطَحِباتٍ مِن لَصافٍ وَثَبرَةٍيَزُرنَ إِلالاً سَيرُهُنَّ التَدافُعُ
23سَماماً تُباري الريحَ خوصاً عُيونُهالَهُنَّ رَذايا بِالطَريقِ وَدائِعُ
24عَلَيهِنَّ شُعثٌ عامِدونَ لِحَجِّهِمفَهُنَّ كَأَطرافِ الحَنيِّ خَواضِعُ
25لَكَلَّفتَني ذَنبَ اِمرِئٍ وَتَرَكتَهُكَذي العُرِّ يُكوى غَيرُهُ وَهوَ راتِعُ
26فَإِن كُنتُ لا ذو الضِغنِ عَنّي مُكَذَّبٌوَلا حَلفي عَلى البَراءَةِ نافِعُ
27وَلا أَنا مَأمونٌ بِشَيءٍ أَقولُهُوَأَنتَ بِأَمرٍ لا مَحالَةَ واقِعُ
28فَإِنَّكَ كَاللَيلِ الَّذي هُوَ مُدرِكيوَإِن خِلتُ أَنَّ المُنتَأى عَنكَ واسِعُ
29خَطاطيفُ جُحنٌ في حِبالٍ مَتينَةٍتَمُدُّ بِها أَيدٍ إِلَيكَ نَوازِعُ
30أَتوعِدُ عَبداً لَم يَخُنكَ أَمانَةًوَتَترُكُ عَبداً ظالِماً وَهوَ ظالِعُ
31وَأَنتَ رَبيعٌ يُنعِشُ الناسَ سَيبُهُوَسَيفٌ أُعيرَتهُ المَنِيَّةُ قاطِعُ
32أَبى اللَهُ إِلّا عَدلَهُ وَوَفائَهُفَلا النُكرُ مَعروفٌ وَلا العُرفُ ضائِعُ
33وَتُسقى إِذا ما شِئتَ غَيرَ مُصَرَّدٍبِزَوراءَ في حافاتِها المِسكُ كانِعُ
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
النابغة الذبياني
البحر
الطويل