1عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِقَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ
2قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِلا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ
3ثَقُلَت عَلَيَّ عَمايَتانِ وَلَم أَجِدسَبَباً يُحَوِّلُ لي جِبالَ شَمامِ
4قالَت تُجاوِبُهُ المَراغَةُ أُمُّهُقَد رُمتَ وَيلَ أَبيكَ كُلَّ مَرامِ
5فَاِسكُت فَإِنَّكَ قَد غُلِبتَ فَلَم تَجِدلِلقاصِعاءِ مَآثِرَ الأَيّامِ
6وَوَجَدتَ قَومَكَ فَقَّأوا مِن لُؤمِهِمعَينَيكَ عِندَ مَكارِمِ الأَقوامِ
7صَغُرَت دِلائُهُمُ فَما مَلَأوا بِهاحَوضَن وَلا شَهِدوا عِراكَ زِحامِ
8أَرداكَ حَينُكَ إِذ تُعارِضُ دارِماًبِأَدِقَّةٍ مُتَأَشِّبينَ لِئامِ
9وَحَسِبتَ بَحرَ بَني كُلَيبٍ مُصدِرَنفَغَرِقتَ حينَ وَقَعتَ في القَمقامِ
10في حَومَةٍ غَمَرَت أَباكَ بُحورُهافي الجاهِلِيَّةِ كانَ وَالإِسلامِ
11إِنَّ الرَقارِعَ وَالحُتاتَ وَغالِباًوَأَبا هُنَيدَةَ دافَعوا لِمَقامي
12بِمَناكِبٍ سَبَقَت أَباكَ صُدورُهاوَمَآثِرٍ لِمُتَوَّجينَ كِرامِ
13إِنّي وَجَدتُ أَبي بَنى لي بَيتَهُفي دَوحَةِ الرُؤَساءِ وَالحُكّامِ
14مِن كُلِّ أَبيَضَ في ذُؤابَةِ دارِمٍمَلِكٍ إِلى نَضَدِ المُلوكِ هُمامِ
15فَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا لاقَيتُمُجُشُمَ الرَراقِمِ أَو بَني هَمّامِ
16مِنّا الَّذي جَمَعَ المُلوكَ وَبَينَهُمحَربٌ يَشِبُّ سَعيرُها بِضِرامِ
17وَأَبي اِبنُ صَعصَعَةَ اِبنِ لَيلى غالِبٌغَلَبَ المُلوكَ وَرَهطُهُ أَعمامي
18خالي الَّذي تَرَكَ النَجيعَ بِرُمحِهِيَومَ النَقا شَرِقَن عَلى بِسطامي
19وَالخَيلُ تَنحَطُ بِالكُماةِ تَرى لَهارَهَجَن بِكُلِّ مُجَرَّبٍ مِقدامِ
20وَالحَوفَزانِ تَدارَكَتهُ غارَةٌمِنّا بِأَسفَلِ أودَ ذي الآرامِ
21مُتَجَرِّدينَ عَلى الجِيادِ عَشِيَّةًعُصَباً مُجَلَّحَةً بِدارِ ظَلامِ
22وَتَرى عَطِيَّةَ ضارِباً بِفِنائِهِرِبقَينِ بَينَ حَظائِرِ الأَغنامِ
23مُتَقَلِّداً لِأَبيهِ كانَت عِندَهُأَرباقُ صاحِبَ ثَلَّةٍ وَبِهامِ
24ما مَسَّ مُذ وَلَدَت عَطِيَّةَ أُمُّهُكَفّا عَطِيَّةَ مِن عِنانِ لِجامِ