1دَعيني يا أَميرَةُ مِن سِرارِوَمِن شَغَبٍ عَلَيَّ وَمِن مَسارِ
2قَطَعتُ إِلى الزِماع دَبيبَ واشٍوَإِنَّ عَقارِبَ الواشي سَوارِ
3أَحينَ وَضَعتُ عَن رَأسي قِناعيوَضَمَّتني الخُطوبُ إِلى الجِهارِ
4وَطافَت بي العَوامِرُ مُجلِباتٍطَوافَ المُجلِبينَ إِلى الدُوارِ
5تَكِلُّ مَضارِبي أَو يَزدَهينيوَعيدُ العَبدِ في القَومِ الصِغارِ
6لَنا نِعَمٌ عَلى المَولى وَأَيدٍعَلى الأَكفاءِ تَدخُلُ كُلَّ دارِ
7فَلا أَنحاشُ مِن هَزِّ العَواليوَبيضِ المَشرَفِيَّةِ لِلغِوارِ
8أَجَرنا الباهِلِيَّ مِنَ المَنايافَلَم يَشكُر لَنا كَرَمَ الجوارِ
9يُفاخِرُنا وَنِعمَتُنا عَلَيهِوَفيمَ الباهِلِيُّ مِنَ الفَخارِ
10فَيا عَجَبا مِنَ العَبدِ المُذَكّيأَيَظلِمُني وَلَيسَ بِذي سِوارِ
11أَقولُ لَهُ وَلي فَضلٌ عَلَيهِكَفَضلِ القَسوَرِيِّ عَلى الوِبارِ
12دَنَوتَ مَعَ الكِرامِ وَلَستَ مِنهُمتَأَخَّر يا اِبنَ نائِكَةِ الحِمارِ
13خُلِقنا سادَةً وَخُلِقتَ كَلباًكَكَلبِ السوءِ يَلحَقُ بِالقِطارِ
14نَسيتُم دَفعَنا عَنكُم زُهَيراًوَجَعدَةَ إِذ يَروحُ عَلى اِقتدارِ
15عَشِيَّةَ يُعوِلونَ إِلى عِقالٍفَدافَعَ عَنكُمُ إِحدى الكِبارِ
16غَدا بِجيادِهِ فَقَضَينَ نَحباًوَقَد لَمَعَ الخَوافِقُ في الغُبارِ
17وَمُندَلِثٍ يُمارينا بِجَهدٍفَقُلتُ لَهُ تَعَلَّم ثُمَّ مارِ
18إِذا أَنكَرتَ نِسبَةَ باهِلِيٍّفَرَفِّع عَنهُ ناحِيَةَ الإِزارِ
19عَلى أَستاهِ سادَتِهِم كِتابٌمَوالي عامِرٍ وَسمٌ بِنارِ
20فِهَذا حينَ قَدَّمَني بَلائيوَرَوَّعتُ القَبائِلَ مِن نِزارِ
21مَضى زَمَنٌ فَأَسلَمَني كَريماًإِلى زَمَنٍ يَحولُ بِلا عِذارِ
22سَعى لِيَكونَ مِثلي باهِلِيٌّوَكَيفَ سَعى بِمَجدٍ مُستَعارِ
23أَرادَ بِلُؤمِهِ تَدنيسَ عِرضيوَأَينَ الشَمسُ مِن دَنَسٍ وَعارِ
24حَلَفتُ بِمَنحَرِ البُدنِ الهَداياوَأَحلِفُ بِالمَقامِ وَبِالجِمارِ
25لَنِعمَ الرَبُّ رَبُّ اِبنَي دُخانٍإِذا نَفَضَ الشِتاءُ عَلى القُتارِ
26يَجودُ عَلَيهِمُ وَيَذُبُّ عَنهُمبِأَسيافٍ وَأَرزاقٍ غِزارِ
27أَباهِلَ راجِعي مَولاكِ صَغراًوَلا تَجري عَلى ضَوءِ النَهارِ
28لَدى كُلِّ اِمرِئٍ نَصَباً بِرَبٍّوَباهِلَةُ بنُ أَعصُرَ في خَسارِ
29أَجيبوا رَبَّكُم وَتَنَصَّفوهُفَإِنَّ العَبدَ أَولى بِالصَغارِ
30أَباهِلَ لَيسَ شَأنُكُمُ كَشَأنيإِذا لَم تُقصِروا وَالحَقُّ عارِ
31أَباهِلَ ما وَهَبتُكُمُ فَتَنأواوَلا مَولايَ بِالعِلقِ المُعارِ