1دَعيني أَصِب مِن مُتعَةٍ قَبلَ رَقدَةٍتَكادُ لَها نَفسُ الشَقيقِ تَزولُ
2وَإِنّي لآتي الأَمرَ أَعرِفُ غَيَّهُمِراراً وَحِلمي في الرِجالِ أَصيلُ
3وَلَما رَأَيتُ الدارَ وَحشاً بِها المَهاتَرودُ وَخيطانُ النَعامِ تَجولُ
4ذَكَرتُ بِها عَيشاً فَقُلتُ لِصاحِبيكَأَن لَم يَكُن ما كانَ حينَ يَزولُ
5وَما حاجَتي لَو ساعَدَ الدَهرُ بِالمُنىكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشَكولُ
6بَدا لِيَ أَنَّ الدَهرَ يَقدَحُ في الصَفاوَأَنَّ بَقائي إِن حَيِيتُ قَليلُ
7فَعِش خائِفاً لِلمَوتِ أَو غَيرَ خائِفعَلى كُلِّ نَفسٍ لِلحِمامِ دَليلُ
8خَليلُكَ ما قَدَّمتَ مِن عَمَلِ التُقىوَلَيسَ لِأَيّامِ المَنونِ خَليلُ
9أَقولُ لِقَلبي وَهوَ يَرنو إِلى الصِباعَلامَ التَصابي وَالحَوادِثُ غولُ
10لَعَلَّكَ تَرجو أَن تَعيشَ مُخَلَّداًأَبى ذاكَ شُبّانٌ لَنا وَكُهولُ