قصيدة · المتقارب · رومانسية
دعيني أندب كالثاكل
1دَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِفَلَستُ سِوى عاشِقٍ راحلِ
2حَمَلتُ الهَوى في فُؤادي الضَعيفِفَأَثقَلَ حَملُ الهَوى كاهِلي
3دَعيني أَموتُ فَإِنَّ الزَمانتَردَّدَ في قَلبِيَ الناحِلِ
4وَإِنَّ الدَقائِقَ قَد أَسَرَعَتبِصَدرِيَ في سَيرِها العاجِلِ
5دَعيني أَموتُ فَإِنّي فَتىًتَحَمَّلتُ فَوقَ قوى الحامِلِ
6قَطَعتُ هِضابَ الحَياةِ صَغيراًوَصِرتُ قَريباً مِن الساحِلِ
7دَعيني أَموتُ وَلا تَنثُريدُموعاً عَلى هَيكَلٍ خامِلِ
8فَدَمعُ الهَوى من بَناتِ الخُلودِفَلا تَهرِقيهِ عَلى زائِلِ
9دَعيني أَموتُ فَحَظّي التَعيسُهَوى مَع كَوكَبِهِ الآفلِ
10دَعيني أَموتُ فَصخر رَجائيتحطّمُه مَوجةُ الباطِلِ
11وَما كُنتُ أَؤملُهُ سابِقاًخُدعتُ بهِ خدعَةَ الجاهِلِ