1ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
2وما الحق فيها أن يُهَنّا بواحدولكنْ بألفٍ ثم تُتبِعها عَشْرا
3فكيف يهنِّيه المهنِّي بواحدوقد وَلَد الضِرغامَ والبدر والبحرا
4ولو لم أكن منه ولم أغد بعدهبعثت التهانِي بعده كُمِّلا تَتْرَى
5لأني إذا هنَّأته كنت في الذيأهنيه كالمهدي إلى نفسِهِ الشكرا
6ولكن أهنيه ليعلم حاجتيبأن ضميري فيه قد أشبه الجهرا
7وأنِيَ أطوِي من صفاءِ ودادِهومن نصحِهِ أضعاف ما يعجِز البشرى
8أَتيْتَ به صَلْتَ الجبينِ مُقابلاًحسِيباً نسِيبا مالكاً ما جدا غَمْرا
9أعدتَ به الدنيا وَلوداً ولم تَزَلْعقِيماً وأَنسيت الزمانَ به الغَدْرا
10كأنك ضوءُ الصبح أُنكِح شمسَهفباتَ لها كُفئاً وأَولدها بدرا
11فأصبحتِ الدنيا بمنشاه أيِّماعروساً وكانت قبل مولِدِهِ بِكرا
12فكيف إذا ما شبّ واشتدّ واستوىوأظهر فيه اللهُ آياتِهِ الكبرى
13وقلَّدْتَهُ أَمرَ الخلافةِ والورىوصرَّف في تدبيره النهَى والأَمرا
14وقاد إلى أَعدائه كُلَّ جَحْفَلٍتُلين مذاكِيه بأَرجلها الصخرا
15هنالك يسمو بالخلافة أَروعٌيقود إِليها الحمدَ والسعدَ والنصرا
16فعُمِّر عُمْرَ الدهرِ يُرْجَى ويُتَّقَىويَستخدِمُ الإسلامُ في عصرِه الكفرا
17وتعيا سيوفُ الهند مما يَشِيمهاوَيكْسِر في طعنِ الأَعادي القنا السمرا
18يُحيِّيه دينُ الله مِن فَرَحٍ بهوَتَفْدِيه بالأبناءِ فاطمةُ الزهرا