قصيدة · الطويل

دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلى

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1دِيــارهُــمُ لا غَــيّــرتــكِ يَـدُ البِـلىوَلا زالَ يَــســقـيـك الحَـيـا وَيَـجـودُ
2دَنَوت مِنَ القَلبِ العَميدِ عَلى النَوىوَكُـــلٌّ لَهُ قَـــلبٌ عَـــلَيـــكِ عَـــمـــيــدُ
3دَعَـونـاكِ مَـرضـى لَو شَـفـيـتِ مُـجـيـبَةًوَلَم تَـسـمَـعـي مـا نَـحـنُ عَـنـكِ بَـعيدُ
4دُيـونٌ عَـلَيـنـا يَـقـتَـضـيـهـا غَريمُهافَـــلا قـــضــيــت إِلّا وَأَنــت شَهــيــدُ
5دُجـى اللَيـل صُبحٌ فيك إِذ أَنت مطلعٌلِكُـــلِّ هِـــلالٍ أَطـــلَعـــتـــهُ سُـــعــودُ
6دَهَـتـنـا اللَيـالي بِـالنَـوى فَتَفَرَّقَتجَـــآذِرُ كـــانَـــت تَـــلتَــقــي وَأُســودُ
7دَوائِرُ ذي الدُّنـيـا تَـدورُ بِـأَهـلِهـافَــتــنــقــصُ أَحــوالُ الفَـتـى وَتَـزيـدُ
8دَراريَ سَــعــدي لِلأُفــولُ تَــجــانَـحَـتفَــبـيـضُ اللَيـالي فـي عُـيـونـيَ سـودُ
9دُمــوعـي لَهـا مِـن أَربـع وَحـشـاشَـتـيوَفــيــهــا لبــانــاتـي فَـأَيـنَ أُريـدُ
10دَفَــعـتُ إِلَيـهـا فـي الوَداعِ وَديـعَـةًوَقُــلتُ اِحــفَــظــيــهـا إِنَّنـي سَـأَعـودُ