1ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحاعَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُه
2وَلَو أَخَذا أَسبابَ أَمري لَأَلجَآإِلى أَشَبِ العِصيانِ أَزوَرَ جانِبُه
3مَنيعٍ بَنو سُفيانَ تَحتَ لِوائِهِإِذا ثَوَّبَ الداعي وَجاءَت حَلائِبُه
4سَتَذكُرُ أَفناءَ الرِفاقِ إِذا اِلتَقَتمَزاداً وَتُرسى كَيفَ أَحدَثَ طالِبُه
5حَسِبتُ أَبا قَيسٍ حِمارَ شَريعَةٍقَعَدتَ لَهُ وَالصُبحُ قَد لاحَ حاجِبُه
6فَلَو كُنتَ بِالمَعلوبِ سَيفِ اِبنِ ظالِمٍضَرَبتَ لَزارَت قَبرَ عَوفٍ قَرائِبُه
7وَلَكِن وَجَدتَ السَهمَ أَهوَنَ فَوقَةًعَلَيكَ فَقَد أَودى دَمٌ أَنتَ طالِبُه
8فَإِن أَنتُما لَم تَجعَلا بِأَخيكُماصَدىً بَينَ أَكماعِ السِباقِ يُجاوِبُه
9فَلَيتَكُما يا اِبنَي سُفَينَةَ كُنتُمادَماً بَينَ حاذَيها تَسيلُ سَبائِبُه