الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

دعوتك لما أن بدت لي حاجة

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·15 بيتًا
1دَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌوَقُلتُ رَئيسٌ مِثلُهُ مَن تَفَضَّلا
2لَعَلَّكَ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُتَغارُ فَلا تَرضى بِأَن تَتَبَدَّلا
3إِذا لَم يَكُن إِلّا تَحَمُّلُ مِنَّةٍفَمِنكَ وَأَمّا مِن سِواكَ فَلا وَلا
4حَمَلتُ زَماناً عَنكُمُ كُلَّ كُلفَةٍوَخَفَّفتُ حَتّى آنَ لي أَن أُثَقِّلا
5وَمِن خُلُقي المَشهورِ مُذ كُنتُ أَنَّنيلِغَيرِ حَبيبٍ قَطُّ لَن أَتَذَلَّلا
6وَقَد عِشتُ دَهراً ما شَكَوتُ بِحادِثٍبَلى كُنتُ أَشكو الأَغيَدَ المُتَدَلِّلا
7وَما هُنتُ إِلّا لِلصَبابَةِ وَالهَوىوَما خِفتُ إِلّا سَطوَةَ الهَجرِ وَالقِلى
8أَروحُ وَأَخلاقي تَذوبُ صَبابَةًوَأَغدو وَأَعطافي تَسيلُ تَغَزُّلا
9أُحِبُّ مِنَ الظَبيِ الغَريرِ تَلَفُّتاًوَأَهوى مِنَ الغُصنِ النَضيرِ تَفَتُّلا
10فَما فاتَني حَظّي مِنَ اللَهوِ وَالصِباوَما فاتَني حَظّي مِنَ المَجدِ وَالعُلى
11وَيارُبَّ داعٍ قَد دَعاني لِحاجَةٍفَعَلتُ لَهُ فَوقَ الَّذي كانَ أَمَّلا
12سَبَقتُ صَداهُ بِاهتِمامي بِكُلِّ ماأَرادَ وَلَم أُحوِجهُ أَن يَتَمَهَّلا
13وَأَوسَعتُهُ لَمّا أَتاني بَشاشَةًوَلُطفاً وَتَرحيباً وَخُلقاً وَمَنزِلا
14بَسَطتُ لَهُ وَجهاً حَيِيّاً وَمَنطِقاًوَفِيّاً وَمَعروفاً هَنِيّاً مُعَجَّلا
15وَراحَ يَراني مُنعِماً مُتَفَضِّلاًوَرُحتُ أَراهُ المُنعِمَ المُتَفَضِّلا
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل