1دعوت فلبينا ودارك كعبةبها انعقد الإخلاص والحب طوَّفا
2خميلتنا تهفو إليها قلوبناوأي فؤاد للخميلة ما هفا
3بنوك الألى تحنو عليهم تعطفاوترعاهم براً بهم متلطفا
4إذا خلعوا بعض الوقار فدعهمفمثلك عن مثل الذي صنعوا عفا
5هنا أطرح الأعباء مثقل كاهلوخفف من وقريه من قد تخففا
6فمال على الفضل الأباظي طامعاوأغرق في الجود الأباظي مسرفا
7فيا ندوة السمار هل من مسجليدوّن إعجاز القرائح منصفا
8ليشهد أن الشعر شيء مشى بنامع الطبع جل الطبع أن يتكلفا
9وفي دمنا يجري به متواصلامع النفس الجاري وينساب مرهفا
10فهل ناقل عني الغداة وناشرمقالة صدق قد أبت أن تحرّفا
11حديث غنيم والردنجوت والذيجرى بيننا ما كنت بالحق مرجفا
12بصرت به والصحن بالصحن يلتقيفلم أر أبهى من غنيم وأظرفا
13تراءى له لحم فلم يدر عندهأديَّكَ من بعد الطوى أم تخرقا
14وأومأ لي باللحظ يسألني بهأتعرفه أومأت باللحظ مسعفا
15وقدمته للديك وهو كأنمايطير إليه واثبا متلهفا
16غنيم أخونا الديك قدمت ذا لذافهذا لهذا بعد لأي تعرفا
17وما هي إلا لحظة وتغازلاوقد رفعا بعد السلام التكلفا
18فما على الورك الشهي ممزقاوما على الصدر النظيف منظفا
19جزى الله أسنانا هناك عتيقةظللن على الصحن الأباظي عكفا
20تعير ناجي بالردنجوت جاءهمعاراً فغامر واستعر أنت معطفا
21وأقسم لو أن الردنجوت نلتهوجاد به من جاد كرها وسلفا
22لقلّبته ظهراً لبطن محيرابه تحسبن الوجه من عبط قفا
23رأيتك والعدس الأباظي قادمكما انتفض المحموم بشر بالشفا
24وناهيك بالعدس الأباظي منظرعظيم كما هيأت للعين متحفا
25على أنه ما جاء حتى رأيتهتوارى كطيف لاح في الحلم واختفى
26فلله من لفظ ببطنك راسبقرير ومعناه برأسك قد طفا
27قفا نبك أو نضحك على أي حالةقفا صاحبي اليوم من عجب قفا
28كأن صحاف الدار في عين صاحبيغوان كستهن المحاسن مطرفا
29أشار لإحداهن إذ برزت لهوناجته عن بعد وأبدت تعطفا
30تسائلني من أنت وهي عليمةوهل بفتى مثلي على حاله خفا
31سأخبرها من أنت إنك شاعرقنوع إذا ما الخير جاء تفلسفا
32ومن أنت حتى ترفض النعمة التيأتيحت وتأبى مثلها متقشفا
33فتى حاله غلبٌ وآخره الطوىوخطته عريٌ ومشروعه الحفا