قصيدة · البسيط · رومانسية
دور من القدم الغالي مجللة
1دورٌ من القدم الغالي مجلّلةتبعثرت بين أشجار وغيطان
2أرنو إليها فتعدوني بنظرتهاإلى ترقرق غدران وشطآن
3وبعضها صاحب العليق في شغفكأنها في عناق ليس بالفاني
4جلست في المرج كالمشدوه أرقبهافلم تعرني التفاتا بعد نسياني
5أنا الغريب الذي يرجو رعايتهافما لها شغلت عن خير حسباني
6هل العصافير والغربان تسعدهاوليس تسعدها أشواق إنسان
7لا بدع إن كانت السلاك حاشدةبهن في صلوات مثل رهبان
8والشمس تضفي سناء من أشعتهاكأن إشعاعها غفران ديان
9أم أنني في نزوحي عن مشاهدهاصار احتفائي بها أدنى لنكران
10وصار أولى بها من رام ألفتهافي كل فصل ولم يحفل بميزان
11حاذر من الشمس قالوا إنها خطروإن تقبيلها إحراق نيران
12فقلت يا حبذا فالنار في لهفيفما أبالي إذا شبت بجثماني
13لقد هجدرت نيويورك لأعبدهافكيف أحذرها في فرط غيماني
14لم يشكها شجر أو طائر غردولا أزاهير من ميراث نيسان
15ولا اشتكت حشرات ثم راقصةكأنها الفن والإشعاع في آن
16فكيف أشكو وأخشى من توهّجهاوالشمس روحي وإلهامي وجسماني
17كأنما أشكو وأخشى من توهجهاوالشمس روحي وإلهامي وجسماني
18كأنما أخنتون حين مجدهاقد ناب عني في حبي وقرباني
19كأنني البحر في موج يغازلهاأو أنّني العشب في أحلام نعسان
20وأقبلت زمر شتى تكلمنيمن الطيور وقد جاوبن ألحاني
21حتى السكون الذي حولي له لغةتردّدت في حنايا كائني الثاني
22حين السماء التي تاهت بزرقتهاتنافس البحر في معنى وألوان
23من كل هذا وهذا أستمد غنىكأنما نظراتي لوح فنان
24أعيش في وسطها من بعض نفحتهاوقد نسيت تباريحي واشجاني
25كما رجعت إلى المفقود من عمريمجددا في نعيم ناضر ساني
26وأملأ العين من ألوان خمرتهكأنني شارب أكواب رضوان
27حتى إذا الليل وافى في سكينتهودغدغ البدر بالإشعاع وجداني
28نظمت شعري هذا من مباهجهومن مباهج يومي الناعم الهاني
29هدية الروح من نعمى يعاش لهاإلى صديق أراعيه ويرعاني
30مضت سنون على يوم لفرقتناولم نفرّق بأرواح وأبدان
31فإنّنا شعراء في تصوّفناوقد سمونا على تحديد إمكان