1دعوني فما مما يكلفني بدولو كان شيئاً مالها عنده حد
2ولو سألتني مهجتي لو هبتهاوقلت افعلي بي ما تحبين يا هند
3فللحب سلطان عظيم وصولةعلى كل سلطان ومن شئتم عدوا
4تهز قواما كالقناة فاتقىوألقى سلاحي حين يطعنني النهد
5إذا ما انتضت من جفنها سيف لحظهافما لامرئ في الدفع عن نفسه جهد
6وأن قتلتني أهدرَ الشرع مهجتيلأني قد أقررت أني لها عبد
7أدارت الي اللحظ فانجرح الحشاوفيها أدرت اللحظ فانجرح الخد
8مثقلة الأرداف مهضومة الحشاإذ ما تثنى قدها كاد ينقد
9إذا جعلت في الزند منها نطاقهاوقد جال فيه الخصر غص به الزند
10بروحي ومالي أفتدي من فراقهاإذا صدني عن وجهها الهجر والصد
11تهاجرني هزلا وتبدي تضاحكاولكن موتي حين تهجرني جد
12وأفرح بالميعاد منها ولم يكنليخلو من خلف لها إن تعد وعد
13إذا لاح برق من تهامة خلتهاقد ابتسمت فيه وأن ضمني نجد
14ولم تلتقي الأجفان من بعد بعدكمعلى نومة لكن على دمعة تبدو
15ولم يبق مالاقيته من فراقكممن الجسم إلا أعظما فوقها جلد
16عسى نظرة ممن أحب ترد ليمعاشي وإلا فهو بالملك يرتد
17سلالة إسماعيل يحيى وحسبكمبيحيى الذي يحيى به الفخر والمجد
18فما سمعت أذن ولا مقلة رأتككرَة يحيى كلما كثر الوفد
19فنحسبه ألفا ويحسب ألفهمن التبر فلساً عند ما يشتري الحمد
20فصفه لوصف غير ما توصف الورىفما جامع ما بين يحي وهم حد
21فما هم إليه حين يعزى بنسبةوهل كالضحى قطع من الليل مسود
22وأن تسألوني تسألون مجرباملوكا سواه ليس فيهم له ند
23هو البحر إلا أنه عذب طعمههو الغيث لكن لا بروق ولا رعد
24نمته ملوك هم رجال أعزةلدى السلم لكن هم إذا حوربوا أسد
25عفى عن ذوى الإِفساد والبغي ما مضىوقال احذروا من سطوتي حذركم بعد
26ومن ينب منهم عن سلالة جدهتواتر منه الشكر لله والحمد
27ظللت عليه بالمخائل والروىصوارم رعب قاد جحفلها السعد
28تهاب السيوف المرهفات بغمدهافكيف إذا سلت وألقيت الغمد
29فأكرم بملك قام يستفتح العلاويحمي وباب الطعن والضرب منسد
30وما شك أن الله عونك من رأىسطاك وباب الطعن والضرب منسد
31أقر عيون المجد ربك والعلابدولتك الغرا التي مالها حد