الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

عَــدَونــا عَــدوَةً لا شَــكَّ فــيـهـا

أبو خراش الهذلي·المخضرمين·18 بيتًا
1عَــدَونــا عَــدوَةً لا شَــكَّ فــيـهـاوَخِــلنـاهُـم ذُؤَيـبَـةَ أَو حَـبـيـبـا
2فَـنُـغـرى الثـائِريـنَ بِهِـم وَقُلناشِفاءُ النَفسِ أَن بَعَثوا الحُروبا
3كَــأَنّــي إِذ عَــدَوا ضَــمَّنــتُ بَــزّيمِــنَ العِــقـبـانِ خـائِتَـةً طَـلوبـا
4جَــريــمَــةَ نــاهِـضٍ فـي رَأسِ نـيـقٍتَـرى لِعِـظـامِ مـا جَـمَـعَـت صَـليبا
5رَأَت قَــنَــصــاً عَــلى فَــوتٍ فَـضَـمَّتإِلى حَــيــزومِهـا ريـشـاً رَطـيـبـا
6فَـــلاقَـــتــهُ بِــبــلقَــعَــةٍ بَــرازٍفَـصـادَمَ بَـيـنَ عَـيـنَيها الجَبوبا
7مَــنَـعـنـا مِـن عَـدِيِّ بَـنـي حُـنَـيـفٍصِــحــابَ مُــضَـرِّسٍ وَاِبـنَـي شَـعـوبـا
8فَـأَثـنـوا يـا بَـنـي شِـجـعٍ عَلَيناوَحَــقُّ اِبـنَـي شَـعـوبٍ أَن يُـثـيـبـا
9فَــســائِل سَــبـرَةَ الشِـجـعِـيَّ عَـنّـاغَـداةَ تَـخـالُنـا نَـجـواً جَـنـيـبـا
10بِــأَنَّ الســابِــقَ القِــردِيَّ أَلقــىعَــلَيــهِ الثَـوبَ إِذ وَلّى دَبـيـبـا
11وَلَولا نَـــحـــنُ أَرهَـــقَهُ صُهَـــيــبٌحُــسـامَ الحَـدِّ مَـذروبـا خَـشـيـبـا
12بِهِ نَــدَعُ الكَــمِــيَّ عَــلى يَــدَيــهِيَــخِــرُّ تَــخــالُهُ نَـسـراً قَـشـيـبـا
13غَــداةَ دَعــا بَــنــي شِــجــعٍ وَوَلّىيَـؤُمُّ الخَـطـمَ لا يَـدعـو مُـجـيـبا
14لَعَــلَّكَ نــافِـعـي يـا عُـروَ يَـومـاًإِذا جــاوَرتُ مِــن تَـحـتِ القُـبـورِ
15إِذا راحــوا سِــوايَ وَأَســلَمـونـيلِخَــشـنـاءِ الحِـجـارَةِ كَـالبَـعـيـرِ
16أَخَــذتَ خُــفـارَتـي وَضَـربـتَ وَجـهـيفَـكَـيـفَ تُـثـيـبُ بِـالمَـنِّ الكَـثـيرِ
17بِــمــا يَــمَّمــتُهُ وَتَــركــتُ بِـكـريبِـمـا أُطـعِـمـتُ مِـن لَحـمِ الجَـزورِ
18وَيَـومـاً قَـد صَـبَـرتُ عَـلَيـكَ نَـفسيمَــعَ الأَشــهـادِ مُـرتِـديَ الحَـرورِ
المخضرمينالوافر
الشاعر
أ
أبو خراش الهذلي
البحر
الوافر