الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

عدوك مذموم بكل لسان

المتنبي·العصر العباسي·27 بيتًا
1عَدُوُّكَ مَذمومٌ بِكُلِّ لِسانِوَلَو كانَ مِن أَعدائِكَ القَمَرانِ
2وَلِلَّهِ سِرٌّ في عُلاكَ وَإِنَّماكَلامُ العِدا ضَربٌ مِنَ الهَذَيانِ
3أَتَلتَمِسُ الأَعداءُ بَعدَ الَّذي رَأَتقِيامَ دَليلٍ أَو وُضوحَ بَيانِ
4رَأَت كُلَّ مَن يَنوي لَكَ الغَدرَ يُبتَلىبِغَدرِ حَياةٍ أَو بِغَدرِ زَمانِ
5بِرَغمِ شَبيبٍ فارَقَ السَيفُ كَفَّهُوَكانا عَلى العِلّاتِ يَصطَحِبانِ
6كَأَنَّ رِقابَ الناسِ قالَت لِسَيفِهِرَفيقُكَ قَيسِيٌّ وَأَنتَ يَمانِ
7فَإِن يَكُ إِنساناً مَضى لِسَبيلِهِفَإِنَّ المَنايا غايَةُ الحَيَوانِ
8وَما كانَ إِلّا النارَ في كُلِّ مَوضِعٍتُثيرُ غُباراً في مَكانِ دُخانِ
9فَنالَ حَياةً يَشتَهيها عَدوُّهُوَمَوتاً يُشَهّي المَوتَ كُلَّ جَبانِ
10نَفى وَقعَ أَطرافِ الرِماحِ بِرُمحِهِوَلَم يَخشَ وَقعَ النَجمِ وَالدَبَرانِ
11وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ فَوقَ شَواتِهِمُعارُ جَناحٍ مُحسِنِ الطَيَرانِ
12وَقَد قَتَلَ الأَقرانَ حَتّى قَتَلتَهُبِأَضعَفِ قِرنٍ في أَذَلِّ مَكانِ
13أَتَتهُ المَنايا في طَريقٍ خَفِيَّةٍعَلى كُلِّ سَمعٍ حَولَهُ وَعِيانِ
14وَلَو سَلَكَت طُرقَ السِلاحِ لَرَدَّهابِطولِ يَمينٍ وَاِتِّساعِ جَنانِ
15تَقَصَّدَهُ المِقدارُ بَينَ صِحابِهِعَلى ثِقَةٍ مِن دَهرِهِ وَأَمانِ
16وَهَل يَنفَعُ الجَيشُ الكَثيرُ اِلتِفافُهُعَلى غَيرِ مَنصورٍ وَغَيرِ مُعانِ
17وَدى ما جَنى قَبلَ المَبيتِ بِنَفسِهِوَلَم يَدِهِ بِالجامِلِ العَكَنانِ
18أَتُمسِكُ ما أَولَيتَهُ يَدُ عاقِلٍوَتُمسِكُ في كُفرانِهِ بِعِنانِ
19وَيَركَبُ ما أَركَبتَهُ مِن كَرامَةٍوَيَركَبُ لِلعِصيانِ ظَهرَ حِصانِ
20ثَنى يَدَهُ الإِحسانُ حَتّى كَأَنَّهاوَقَد قُبِضَت كانَت بِغَيرِ بَنانِ
21وَعِندَ مَنِ اليَومَ الوَفاءُ لِصاحِبٍشَبيبٌ وَأَوفى مَن تَرى أَخَوانِ
22قَضى اللَهُ يا كافورُ أَنَّكَ أَوَّلٌوَلَيسَ بِقاضٍ أَن يُرى لَكَ ثانِ
23فَما لَكَ تَختارُ القِسِيَّ وَإِنَّماعَنِ السَعدِ يَرمي دونَكَ الثَقَلانِ
24وَمالَكَ تُعنى بِالأَسِنَّةِ وَالقَناوَجَدُّكَ طَعّانٌ بِغَيرِ سِنانِ
25وَلِم تَحمِلُ السَيفَ الطَويلَ نِجادُهُوَأَنتَ غَنِيٌّ عَنهُ بِالحَدَثانِ
26أَرِد لي جَميلاً جُدتَ أَو لَم تَجُد بِهِفَإِنَّكَ ما أَحبَبتَ فيَّ أَتاني
27لَوِ الفَلَكَ الدَوّارَ أَبغَضتَ سَعيَهُلَعَوَّقَهُ شَيءٌ عَنِ الدَوَرانِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الطويل