الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · رومانسية

دعوها ترد بعد خمس شروعا

مهيار الديلمي·العصر العباسي·76 بيتًا
1دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعاوراخوا علائقَها والنُّسوعا
2ولا تحبسوا خُطْمَها أن تطول الحِياضَ وأيديَها أن تبوعا
3وقولوا دعاءً لها لا عُقِرتِولا امتدَّ دهرُك إلا ربيعا
4فقد حملَتْ ونجت أنفساًكرائمَ جبنَ الأماني سريعا
5حملنَ نشاوَى بكأس الغرام كلٌّ غدا لأخيه رضيعا
6أحبُّوا فُرادى ولكنَّهمعلى صيحة البين ماتوا جميعا
7حموا راحةَ النوم أجفانَهموشدّوا على الزفراتِ الضلوعا
8وباتوا بأيديهِمُ يسندون فوق الرحال جُنوباً وُقوعا
9وفي الركبِ إن وصلوا لاحقينعقائلُ يشعَبنَ تلك الصُّدوعا
10من الراقصاتِ بحَبِّ القلوب حتى يكون الحليمُ الخليعا
11قصائدُ لم يصطبغن المياهَولم يحترشنَ اليرابيعَ جُوعا
12إذا الحسبُ اعتنَّ في خِنْدِفٍمسحنَ ذوائبَه والفروعا
13خرقن نفوساً لنا في السجوفجعلن العيونَ عليها وُقوعا
14وصافَحْنَنا بسباط البنان تخضبُ حنّاؤهنّ الدموعا
15هوىً لك من منظرٍ لو يدومومن آمر بالمنى لو أطيعا
16هبطن أُشَيَّ فظنّ العذولوقد ذهب الوجدُ أن لا رجوعا
17ولا وهواكِ ابنةَ النَّهشَلييِ ما زاد في البعد إلا ولوعا
18سقاكِ مهاةُ مروِّي العطاشِوحيَّا ربوعَكِ عنّي ربوعا
19ضمنتُ لهنّ فلم آلهننَ قلباً مروعاً وعيناً دَموعا
20وقمتُ أناشدُهنَّ العهودَ لو يستطعنَ الكلامَ الرجيعا
21أسكّان رامةَ هل من قِرىًفقد دفع الليلُ ضيفاً قَنوعا
22كَفاه من الزاد أن تَمهَدواله نظراً وحديثاً وسيعا
23وأُخرَى وويلُ امّها لو يكون فيها الشبابُ إليكم شفيعا
24ألا لا تلُمْ أنت يا صاحبيودَعْ كلَّ رائعة أن تروعا
25وهبنا لهذا المشيبِ النزاعَ لا عن قلىً وأطعنا النزوعا
26وأورى لنا الدهرُ من مدلهممِ ليل الصبابة فجراً صديعا
27فليت بياضِيَ أعدى الحظوظَفبدَّل أسودَها لي نصيعا
28حلفت بها كشقاق القسييِ تحسَبُ أعناقَهنّ الضّلوعا
29نَواصلُ من بَزِّ أوبارهاسناماً حليقاً وجنباً قريعا
30نواحل كلِّ نجاةٍ ألحّعليها القطيعُ فصارت قطيعا
31يُبحن السُّرى أظهراً في الحبال شامخةً ورقاباً خضوعا
32أسلن الرُّبَى في بطون الوهادِ حتى وصلنَ خُفوضاً رُفوعا
33عليهنَّ شحبٌ رقاق الجلودِ قد بُدِّلوا بالبياضِ السُّفوعا
34تراهم على شعفاتِ الجبال قبلَ الركوع بجَمع ركوعا
35رعَوا يَبَس العيش أو كثَّرواعلى منسَك الخيف تلك الجموعا
36لأتعبَ سعيُ عميد الكفاةسُرى النجم أو عاد عنه ظليعا
37فتى الحرب أين لقيتَ الخطوبَبآرائه انصعن عنه رُجوعا
38حديدُ الفؤاد وسيعُ الذراعإذا الناس ضاقوا صدوراً وبوعا
39كريم الإباء حليم الصِّباتمطَّق بالمجد فوه رضيعا
40أصمّ عن الكلم المقذعاتإذا الغِمر كان إليها سميعا
41حمى النومَ أجفانَه أن تلَذذَ دون انتهاء المعالي هُجوعا
42وكُلِّفَ كبرَى المساعي فقام يحملها قبلَ أن يستطيعا
43جرت يدهُ سلسلاً في الصديق عذباً وبين الأعادي نجيعا
44وأعطى وغار على عرضهفعُدَّ بذاك وهوباً منوعا
45من النَفر البيض تمشي النجومُ حيرى إذا واجهوها طلوعا
46ميامين يعترضون السنينعجافاً يدرّون فيها الضُّروعا
47إذا أجدبوا خصَّهم جدبهموإن أخصبوا كان خِصباً مَريعا
48طِوال السواعد شمّ الأنوف طابوا أصولاً وطالوا فروعا
49رشاقٌ فإن ثأروا مختفينرأيتهمُ يملأون الدروعا
50بنىَ لهم الملكُ فوق السِّماكعلى أوّل الدهر بيتاً رفيعا
51زليقاً ترى حائماتِ العُيوبولو طرن ما شئن عنه وقوعا
52بناه على تاجه أردشيرجناباً مَريعاً وجاراً منيعا
53وجاء فأشرف عبدُ الرحيم قُلَّته وبنُوه طلوعا
54فداؤك كلُّ أشلِّ الوفاءإذا كان منّى السرابَ اللموعا
55وَصولٌ على العسر من دهرهفإن صافح اليسرَ ولَّى قَطوعا
56وكلُّ مصيبٍ على الغِلِّ فيك قلباً كتوماً ووجهاً مذيعا
57خبَى لك من حسدٍ في حشاه أفعى فلا مات إلا لسيعا
58حملتَ المعالي بسِنّ الفتىولم يك حملاً لها مستطيعا
59إذا شال في الفخر ميزانهُوزنتَ مثاقيلَ أو كلتَ صوعا
60زحمتَ بجودك صدرَ الزمانعلى ضعف جنبي فأقعى صريعا
61وعوَّذتُ باسمك حظّي الأبيَّ الحرونَ فأصحَبَ سهلاً مطيعا
62كفَيتَ المهمّة من حاجتيوأعذرتني أن أداري القُنوعا
63وسدَّدتَ أكثر خَلّاتِيَ الرِغاب فلو قد سددت الجميعا
64لعلك مُغنِيَّ عن موردٍأرى ماءه الطَّرْق سمّاً نقيعا
65جنابٌ ذليل سحبتُ الخمولَ عمراً به وارتديتُ الخضوعا
66وأغمدتُ فضليَ فيه وكنتُ أُشهرُ منه حساماً صنيعا
67ولو أنصف الحظُّ لم أرضَهنصيباً ولا قاد مثلي تبيعا
68وفي يدكم أن تغاروا عليَّوأن تحفظوا فيَّ حقّاً أُضيعا
69ظفِرتُ بحقّ المنى فيكُمُفما ليَ أرعى الخيالَ الخَدوعا
70وغاليتُ أهلَ زماني بكمفلا تُرخصوا ببياني البيوعا
71وضمّوا قَلوصِي إلى سَرحكموضُنُّوا على الدهر بي أن أَضيعا
72فإنّ سحابةَ إقبالكمتعيدُ إلى جدب أرضي الربيعا
73وكن أنتَ واليَها نعمةًومبتدئاً غَرسَها والصنيعا
74فقد شهِد المجدُ إلا شبيهاًلفضلك فيهم وإلا قريعا
75وخذ من زمانك كيف اقترحتَ عمراً بطيئاً وحظّاً سريعا
76وعش للتهاني وللمأثُراتِ ما ولد الليلُ فجراً صديعا
العصر العباسيالمتقاربرومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
المتقارب