الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

درويش يا ذا الخلفة الشوهاء

محمد المعولي·العصر العثماني·24 بيتًا
1دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِسُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء
2يا كعبةَ الأنذالِ بل يا أرذلَ الأرذالِ بل يا أجهل الجُهلاءِ
3يا سيىءَ الأخلاقِ بل يا أفسق الَفُسَّاقِ بل يا أجبنَ الجُبناءِ
4يا معدنَ الإفسادِ بل يا موردَ الأوغادِ بل يا تَوْلَبَ البيداءِ
5يا سُلّم الجهَّالِ بل يا عنوة العُذَّالِ بل يا أثقلَ الثُّقلاءِ
6يا أقذر الأخلاق خُلُقاً في الوَرَىيا قُرْحَةَ في القلبِ والأحشاءِ
7يا أكذبَ الضُّلاَّلِ في أخبارهموأخَسَّ مَن يمشى على الغَبْراءِ
8ورمَيْت عبدَ الله نسلَ محمدقاضي الورى بالقَوْلَة الشنعاءِ
9حاشا ابنُ محمود الوليُّ المرتضىأهلُ الوفاءِ ومَعْدن الآلاءِ
10تعساً وقُبحاً يا سُلالة مُشملٍوشَرُفْتَ إذ أعملتُ فيك ندائي
11ما كان حقّك يستحقُّ هِجائيواحَرَّني ضيَّعْتُ فيكَ هِجائي
12ومن العجائب أن شخصك ميِّتٌوتُعدُّ في الدنيا من الأحياءِ
13قد ضاقَ وصف الذِّم فيك لأننيرائيكَ لا شيئاً من الأشياءِ
14مُزِّقْتَ كلَّ مُمَزَّقٍ دون الورىيا ضيفَ وقْت المَحْلِ يوم غَلاءِ
15أتعيبُ مَن لم تَسْوَ شِسْعَ نِعالهوتَسْبُّهُ يا أخبثَ السُّفهاءِ
16شُلّتْ يداكَ وفضَّ فُوك وفرقتأيديك يا أخَ مِحْنة وشقاءِ
17وأراكَ يا أعمى العُيُون عن الهدىمُتحرفاً في طَخْيَةٍ عمياءِ
18وأراكَ عِبْتَ النور في آفاقناوركضت خيل الجهل في الظَّلماءِ
19لو كان يعلَمُ آدمٌ من صُلبِهتأتى لَفَرُ وحادَ عن حَوَّاءِ
20لو تنصف الغبراءَ منك لَسُخْتَ فيقعر القرارِ بصورةٍ شَوْهاءِ
21خُذْها مُغَلْغَلَةً تلاطمُ مَوجهابالذمِّ مثل تلاطُمِ الدَّأْمَاءِ
22جاءَتك تَسْعَى بالسُّمومِ سريعةًفي السَّعْىِ مثل الحَيَّةِ الرَّقشاءِ
23تكسوك يوم الحشر ثوب مَذَلَّةٍحتى تجىءَ بتِكَّةٍ سوداءِ
24إن لم تَتُبْ فعليك لَعْنُ إلهناأبداً مقيماً يا أبا الفحشاءِ
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
م
محمد المعولي
البحر
البسيط