الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

در في سمائك يا قضاء فإن يثر

خليل مطران·العصر الحديث·14 بيتًا
1دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْبِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ
2مَنْ يَبْتَغِي الشَّمْسَ المُنِيرَةَ بِالأَذَىتَرْأَفْ بِهِ مَهْمَا يَضِلُّ وَتَهْدِهِ
3إِنْ يَرْمِكَ الشَّاكِي بِحِقْدٍ عِنْدَهُفَاسْلَمْ وَلا تَبْلُغْكَ رَمْيَةُ حِقْدِهِ
4مَنْ زَيَّفَ الأَحْكَامَ لَمْ يَكُ نَاقِماًبَلْ نَاقِداً فَلْيُبْدِ حُجَّةَ نَقْدِهِ
5مَا قِيمَةُ القَوْلِ الجُزَافِ فَإِنَّهُمَهْمَا يَخَلْهُ مُجْدِياً لَمْ يُجْدِهِ
6يَا كَائِلاً فِي غَيْرِ كَيْلٍ لَمْ يُصِبْمِمَّا يُرَجِّي غَيْرَ خَيْبَةِ قَصْدِهِ
7لَوْ كَانَ يَأْخُذُكَ القَضَاءُ بِعَدْلِهِلَمْ تُلْفَ مُجْتَرِئاً عَلَيْهِ لِرَدِّهِ
8لَكِنْ أَصَبْتَ الحِلْمَ مِنْهُ مَرْتَعاًفَمَضَيْتَ فِيهِ إِلَى تَجَاوُزِ حَدِّهِ
9مَا شِئْتَ مِنْ شَكْوَاكَ زِدْهُ فَإِنَّمَاشَكْوَاكَ مِنْهُ ايَةٌ مِنْ حَمْدِهِ
10إِخْوَانَنَا لَكُمُ عَلَيْنَا ذِمَّةُرُعِيَتْ فَمَا بالُ الوَفَاءِ وَعَهْدِهِ
11إِنِّي عَجِبْتُ لِعَاقِلٍ مِنْ رَهْطِكُمْمُبْدٍ جَمِيلاً وَهْوَ مُضْمِرُ ضِدِّهِ
12إِنْ تَطْلُبُوا عَدْلَ القَضَاءِ كَوُدِّكُمْفَالعَدْلُ لَيْسَ كَوُدِّكُمْ وَكَوُدِّهِ
13أَلعَدْلُ شَيْءٌ فَوْقَ حِسْبَةِ سَيِّدٍفِي قَوْمِهِ أَوْ قَائِدٍ فِي جُنْدِهِ
14أَلعَدْلُ شَيْءٌ مُطْلَقٌ مَنْ يَلْتَزِمْتَجْنِيسَهُ يَفْسُدْ عَلَيْهِ وَيُرْدِهِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل