قصيدة · البسيط · مدح

در أيادي التهاني فتحت صدفه

محمود قابادو·العصر الحديث·21 بيتًا
1درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفهأَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
2أمِ اِستهلّ هلالٌ في سماءِ عُلىأَضحت منازلُه بالسعدِ مُكتنفه
3ما أيمنَ الزمنَ الموفي بِطالعهِوَما أبرّ يداً عنهُ نضَت سَجفه
4دَعائمُ المجدِ أَولى اللّهُ شائدهامُوالياً كَي يرى في عصرهِ خَلفه
5هَذا الهناءُ الّذي هبّت بشائرهُفَأصبَحت سحبُ الأوهامِ مُنكشفه
6رَعَى المهيمنُ داراً للهُدى رُفِعَتوَلا خَلا مجدُها مِن شائٍد شَرَفه
7اللّه أَعلَمُ حيثُ الفضل يودعهُوَحَيث يُبقي المَزايا فيهِ مُؤتلفه
8سَمتٌ لِبيتِ العلى من آلِ بيرم أسساسٌ مِنَ الدينِ ثمّ دعّمت غُرفه
9رَدّت مطامحَ مَن ناواه خاسئةًوَأَضرمت في حَشا الشاني له لَهَفه
10وافاكَ يا مفرداً في كلّ مكرمةٍنجلٌ تُحاكي بهِ في رُتبةٍ وَصفَه
11رأيُ الفراسةِ يُبدي مِن مخائلهِبرّ المؤكّد في عليائهِ خَلفه
12بَل لَم تَزل عادةُ المولى لِمُنشئكمأنّ الشريعةَ منهُ الدهرَ مُغتَرِفه
13يَأبى الهُدى أَن يرى إلّا مَنازِلكممَأوىً لَه وَعليها ربّه وَقَفه
14رَومُ السماكينِ أَدنى من مآثركملذي يدٍ أَصبحت لِلفضلِ مُقتطفه
15إنّ الهِلال الّذي وافاكَ سوفَ يُرىبَدراً وشَمسك بالإشراقِ مُلتحفه
16مُمدّةً بِكمال طبعهِ وسناحتّى تَكون فتاوى صحفهِ دَلِفه
17بَدت مَسرّتهُ في روضِ حَضرتِكمباكورةً لتهانٍ بعدُ مُؤتَنِفه
18اِهنأ بِمَولدهِ المُفضي لمحتنهوعرسهِ ولأحفادٍ حَموا كَنفه
19نَعم ودونكَ بيتاً قَد رميتُ بهسَهماً يُقرطسُ من شانيكُمُ هَدفه
20هَذا بِنصفيه وَالخالي ومهملهِمُؤرّخاً مُرغماً مِن شامخ أَنَفه
21فَاللّه مُعطي سنا الفُتيا معوّدهااِبناً حمى لأبيهِ وارثاً سَلفه