الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

دعني من الدار أبكيها وأرثيها

ابو نواس·العصر العباسي·20 بيتًا
1دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيهاإِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
2ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَتآثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
3إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِهاوَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
4أَحَقُّ مَنزِلَةٍ بِالتَركِ مَنزِلَةٌتَعَطَّلَت مِن هَوىً عِلقٍ لِأَهليها
5أَمكَنتُ عاذِلَتي في الخَمرِ مِن أُذُنٍيُغني صَداها جَواباً مَن يُناديها
6أَقولُ لَمّا أَدارَ الكَأسَ لي قُثَمٌالآنَ حينَ تَعاطى القَوسَ باريها
7يا أَلبَقَ الناسِ كَفّاً حينَ يَمزُجُهاوَحينَ يَشرَبُها صِرفاً وَيَسقيها
8قَد قُمتُ فيها عَلى حَدٍّ يُوافِقُناوَهَكَذا فَأَدِرها بَينَنا إيها
9إِن كانَتِ الخَمرُ لِلأَلبابِ سالِبَةًفَإِنَّ عَينَيكَ تَجري في مَجاريها
10في مُقلَتَيكَ صِفاتُ السِحرِ ناطِقَةٌبِاللَفظِ واحِدَةٌ شَتّى مَعانيها
11فَاِشرَب لَعَلَّكَ أَن تَحظى بِسَكرَتِهافَالشَأنُ إِن ساعَدَتنا سَكرَةٌ فيها
12وَمُخطَفِ الخَصرِ في أَردافِهِ عَمَمٌيَميسُ في حُلَّةٍ رَقَّت حَواشيها
13إِذا نَظَرتُ إِلَيهِ تاهَ عَن نَظَريفَإِن تَزَيَّدتُ دَلّاً زادَني تيها
14عاطَيتُهُ وَضِياءُ الصُبحِ مُتَّصِلٌبِظُلمَةِ اللَيلِ أَو قَد كانَ يُضويها
15كَأساً كَأَنَّ دَبيبَ النَملِ فَترَتُهالَديغُها يَشتَفي مِن نَفثِ راقيها
16فَلَم نَزَل نَتَعاطى الكَأسَ مُذهَبَةًكَأَنَّ طَوقَ جُمانٍ في نَواحيها
17حَتّى إِذا أَلبَسَتهُ الكَأسُ حُلَّتَهاوَنامَ شارِبُها سُكراً وَساقيها
18كَتَبتُ في غَيرِ قِرطاسٍ بِلا قَلَمٍفي حاجَةٍ عَرَضَت لي لا أُسَمّيها
19فَقامَ يوسِعُني شَتماً وَأوسِعُهُحِلماً وَقَد بَلَغَت نَفسي أَمانيها
20صَنائِعُ الخَمرِ عِندي غَيرُ ضائِعَةٍحَتّى يَقومَ بِها شُكري فَيَجزيها
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابو نواس
البحر
البسيط