الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح

بشار بن برد·العصر العباسي·21 بيتًا
1دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِلَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
2لَو كُنتَ تَطرَبُ لَم تُنكِر بُكا طَرِبٍصَبٍّ عَلى نَفسِهِ بِالشِعرِ نَوّاحِ
3خَفِّض جَشاكَ عَلى نَأيِ الدُنُوِّ بِهاآلَيتُ أُدني نَصيحاً ما وَحى واحِ
4قَد هَرَّ قَبلَكَ كَلبٌ دونَ حُجرَتِهافَهَل فَزِعتُ لِكَلبٍ مَرَّ نَبّاحِ
5أَبى لِيَ اللَعَجُ المَشبوبُ في كَبِديوَفي فُؤادي وَأَوصالي وَأَرواحي
6أَرتاحُ لِلريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةًوَأَنتَ عِندي رَخيمٌ غَيرُ مُرتاحِ
7لا أَسمَعُ الصَوتَ إِلّا صَوتَ جارِيَةٍتَدعو إِلى أَسَدٍ مِن حُبِّها شاحِ
8كَأَنَّما اِنتَزَعَت حُبّي بِدَعوَتِهاكَأَنَّها جَبَلٌ مِن دونِ نُصّاحي
9رَيّا الروادِفِ مِلواحٌ مُنَعَّمَةٌيا حَبَّذا كُلُّ رَيّا الرِدفِ مِلواحِ
10لَم تَرثِ لي مِن جَوى حُبٍّ وَقَد ضَحِكَتعَن بارِدٍ كَوَميضِ البَرقِ لَمّاحِ
11كَأَنَّ في طَرفِ عَينَيها إِذا نَظَرَتبِناظِرٍ عُقَداً مِن سِحرِ سَبّاحِ
12تَسُرُّ عَيناً وَتَلقى الشَمسَ غَيبَتَهاكَأَنَّما خُلِقَت مِن ضَوءِ مِصباحِ
13أُمسي أُؤَمِّلُ جَدواها فَتُخلِفُنيوَما أَزالُ كَما أَمسَيتُ إِصباحي
14وَكَيفَ يُخلِفُ مَأمولٌ لَهُ شَرَفٌمِن بَعدِ ما قالَ خَيراً لِاِمرِئٍ ناحِ
15يَلومُني صاحِبي فيها وَقَد فَتَحَتإِلى الصَبابَةِ لي باباً بِمِفتاحِ
16خاضَت مِنَ الحُبِّ ضَحضاحاً وَما رَضِيَتحَتّى جَشِمتُ إِلَيها غَيرَ ضَحضاحِ
17تَسَوَّكَت لي بِمِسواكٍ لِتُعلِمَنيما طَعمُ فيها وَما هَمَّت بِإِصلاحِ
18لَمّا أَتَتني عَلى المِسواكِ ريقَتُهامَثلوجَةَ الطَعمِ مِثلَ الشَهدِ بِالراحِ
19قَبَّلتُ ما مَسَّ فاها ثُمَّ قُلتُ لَهُيالَيتَني كُنتُ ذا المِسواكَ يا صاحِ
20قُل لِلرَبابِ اِرجِعي روحي إِلى جَسَديأَو عَلِّليني بِوَجهٍ مِنكِ وَضّاحِ
21عَلى الوَساوِسِ تُعفيني وَتَترُكُنيمِن باكِرٍ بِدَعاوي الحُبِّ رَوّاحِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
البسيط