الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

دني العزم همته دنيه

بهاء الدين الصيادي·العصر الحديث·31 بيتًا
1دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْوسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْ
2يُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيهاوذاكَ شُؤُنُهُ طَرْحُ البَرِيَّهْ
3تفكَّرْ بي فَدَيْتُكَ يا رَفيقيوخُذْ عنِّي الإِشاراتِ الجَلِيَّهْ
4طَوَيْتُ الحادِثاتِ وراءَ ظَهْريعلى نَسَقِ الشُّؤُنِ الحَيْدَرِيَّهْ
5وكَفْكَفْتُ العُيونَ فقُمْتُ أَعْمىعن الأَكْوانِ في عزمٍ وَنِيَّهْ
6رَضيتُ بِخِرْقَتي وبمِرْطِ ثَوْبيوسابَقْتُ الأَحِبَّةَ في السَّرِيَّهْ
7وقلتُ لعارِضاتِ النَّفْسِ مهلاًدَعيني من دَسائِسِكِ الخَفِيَّهْ
8أَهَلْ بالسَّعْيِ يُرْزَقُ رَبُّ سَعْيٌأَقيمي لي النَّتيجَةَ في القَضِيَّهْ
9وهاتِ لنا القِياسَ صَحيحَ سَوْقٍوإلاَّ أنتِ في المعْنى غَبِيَّهْ
10فكم خِبٍّ سَقيمِ الرَّأْيِ خَبْلٍوعِيشَتُهُ بدُنْياهُ رَخِيَّهْ
11وكم حَبْرٍ يَموجُ ببحْرِ عِلْمٍله من فقرِهِ سُحْبُ البَلِيَّهْ
12فإِمَّا المُلْكُ للدُّنْيا جَميعاًوإِمَّا تَرْكُها بالأَوْلَوِيَّهْ
13وهذا التَّرْكُ يُمْكِنُ كلَّ آنٍوأمَّا المُلْكُ رُتْبَتُهُ قَصِيَّهْ
14وإنَّ الزُّهْدَ أَحسنُ كلِّ طَوْرٍلذي نَفْسٍ مُطَهَّرَةٍ رَضِيَّهْ
15ومُذْ حاوَرْتُها غُلِبَتْ فحارَتْوعن عَجْزٍ غَدَتْ طُهْراً نَقِيَّهْ
16فرَدَّيْتُ العِنانَ لها مَحاقاًبشِدَّةِ هِمَّةٍ مِنِّي أَبِيَّهْ
17ولم أَعْبَأْ بها حتَّى تَفانَتْوماتَتْ وهي عاجِزَةٌ قَوِيَّهْ
18وقدْ فُجِرَتْ يَنابيعُ التَّجَلِّيبقَلْبي عن أَنابيبٍ زَكِيَّهْ
19فأَوْرَدْتُ الكَلامَ كَلامَ حَقٍّمن الحِكَمِ الرِّقاقِ الجَوْهَرِيَّهْ
20فإنْ وَفَدَتُ بُنَيَّ عليكَ دُنْيافخُذْها باليَمينِ الهاشِمِيَّهْ
21ولا تَحْفَلْ بها في الأَمْرِ قلباًسُمومُ القَلْبِ في هذا خَفِيَّهْ
22وإنْ هي فارَقَتْ فاصْفَعْ قَفاهافوَفْدَتُها ورَجْعَتُها رَدِيَّهْ
23وطَلِّقْها بسِرِّكَ كيفَ سارَتْبنَفْسٍ ذاتِ إِيمانٍ غَنِيَّهْ
24وخُذْ طَوْرَ الرَّسولِ طَوْراًولازِمْ إِثْرَ عُصْبَتِهِ التَّقِيَّهْ
25وحَقِّقْ مذْهَبَ العِرْفانِ طَبْعاًوِفاقاً للطِّباعِ الأَحْمَدِيَّهْ
26فتَرْكُ الكَوْنِ أَهْوَنُ كلِّ شيءٍلعَبْدٍ رامَ أَنْ يَلْقى نَبِيَّهْ
27ولا تُلْفِتْ إلى الآمالِ قَلْباًوخُذْ عن شَيْخِكَ المَهْدِيِّ زِيَّهْ
28فإِنَّ المَهْدَوِيَّةَ أَينَ كانُوابِحالِ الهاشِمِيِّ لَهُمْ مَزِيَّهْ
29أَلِيَّتُهُمْ وَثيقُ العَهْدِ منهُعلى زُهْدٍ فيا نِعْمَ الأَلِيَّهْ
30شُؤُنٌ قدْ عَلَتْ وسَمَتْ مَقاماًأَجلْ تلكَ الشُّؤُنُ مُحَمَّدِيَّهْ
31تَحُفُّ ضَريحَ صاحِبِها صَلاةٌطَوَتْ أَزْكَى السَّلامِ مع التَّحِيَّهْ
العصر الحديثالوافرمدح
الشاعر
ب
بهاء الدين الصيادي
البحر
الوافر