1دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِلَولا نَسيمُ تُرابِها لَم يُعرَفِ
2طابَت لِأَقدامٍ وَطِئنَ تُرابَهافَنَفَحنَ نَشرَ لَطيمَةٍ مَعَ قَرقَفِ
3أَرَجٌ أَقامَ مِنَ الأَحِبَّةِ في الثَرىوَصَرىً أُريقَت بِالدُموعِ الذُرَّفِ
4أَخَذَ البِلى آياتِها فَرَمى بِهابِيَدِ البَوارِحِ في وُجوهِ الصَفصَفِ
5وَحدي وَقَفتُ وَلَم أَقُل مِن عَبرَةٍوَقَفَت حَشايَ بِها لِحادينا قِفِ
6وَحَسَدتُ ما غادَرتُ فيها مِن بِلىًوَبَلَوتُها بِوَميضِ طَرفٍ موسَفِ
7وَظَلِلتُ أُلحِفُ في السُؤالِ رُسومَهاوَالمَنعُ مِن تُحَفِ السُؤالِ المُلحِفِ
8فَلِنُؤيِها في القَلبِ نُؤيٌ شَفَّهُوَلَهٌ بِظاعِنِها وَبِالمُتَخَلِّفِ
9وَكَأَنَّما اِستَسقى لَهُنَّ مُحَمَّدٌفَرُسومُهُنَّ مِنَ الحَيا في زُخرُفِ
10سَأَلَ السِماكَ فَجادَها بِحَيائِهِمِنهُ بِوَبلٍ ذي وَميضٍ أَوطَفِ
11مُتَعانِقُ الحَوذانِ تَنشُرُهُ الصَباخَضِلاً وَتَطويهِ كَطَيِّ الرَفرَفِ
12وَثَوى الرَبيعُ بِها فَلَيسَ يُقِلُّهُعَنها نَئيحُ سَمومِ قَيظٍ مُعصِفِ
13حَمَلَت رَجايَ إِلَيكَ بِنتُ حَديقَةٍغَلباءُ لَم تُلقَح لِفَحلٍ مُقرِفِ
14نُتِجَت وَقَد حَوَتِ الهُنَيدَةَ وَاِبتَنَتفي شَطرِها وَتَبَوَّعَت في النَيِّفِ
15فَأَتَت مَحَلّي وَهيَ حَملُ بَناتِهاتَسري بِقائِمَتَي خَريقٍ حرجَفِ
16فَاِعتامَها ذو خِبرَةٍ بِفُحولِهانَدَسٌ بِجِبلَةِ خَلقِها مُتَلَطِّفِ
17حَتّى إِذا تَمَّت فَلَم يُعجِزهُ مِنأَشلائِها مَذخورَةُ المُتَلَهِّفِ
18صارَت إِلَيَّ بِجُؤجُؤٍ ذي مَيعَةٍقَدَمٍ تَدِفُّ بِهِ وَعَجزٍ مِصرَفِ
19تَنسَلُّ في لُجَجٍ حَكَت أَغمارُهافِعلَ المُحَمَّدِ في الزَمانِ المُجحِفِ
20ثُمَّ اِجتَنَت شَلوي فَصِرتُ جَنينَهامُتَمَكِّناً بِقَرارِ بَطنٍ مُسدِفِ
21فَمَتى تَعَثَّرَ بِالرِفاقِ ذَكَرتَهُفَيَمُرُّ تَحتي قِطعَ لَيلٍ أَغضَفِ
22فَأَجاءَها بَعدَ المَخاضِ طُلوقُهابِمُراهِقِ السِنَّينِ كَهلٍ أَهيَفِ
23عَوجاءُ تَستَلِفُ الزِمامَ وَتَحتَذيعوجاً يُجِدنَ لَها اِستِلابَ النَفنَفِ
24أَشِرَت بِطَيِّ الحَيِّ في أَثباجِهافَهَوَت كَثُعبانِ الصَفا المُتَخَوَّفِ
25أَمَّتكَ وَالشَيطانُ يَرهَبُ ظِلَّهافَأَتَتكَ وَهيَ تَفوقُ حِلمَ الأَحنَفِ
26مَن كانَ يَقصِدُ في نَصيحَتِهِ لَهافَمُحَمَّدٌ في النُصحِ عَينُ المُسرِفِ
27أَورَيتَ زَندَي رَأفَةٍ وَتَأَلُّقٍفَتَقَصَّدا بِالنازِعِ المُتَعَسِّفِ
28نالَ الرَدى وَحَوى الغِنى بِمُحَمَّدٍعِندَ الخَليفَةِ مُذنِبونَ وَمُعتَفِ
29في اللَهِ يُنجِزُ وَعدَهُ وَوَعيدَهُلِلمُعتَفينَ وَلِلعَنودِ المُترَفِ
30سَكَّنتَ أَحشاءَ الرَعِيَّةِ في حَشاقَلبٍ ذَكِيٍّ عَن لِسانٍ مُرهَفِ
31لَم يَبلُغِ القَلَمَ الَّذي يُجدي بِهِفي اللَهِ أَلفا مُرهَفٍ وَمُثَقَّفِ
32بِأَكُفِّ أَبدالٍ إِذا أَمّوا بِهامَلمومَةً عَمِلوا بِما في المُصحَفِ
33تَستَلُّ خائِنَةَ العُيونِ بِمُقلَةٍتَحوي ضَمائِرَها وَلَمّا تَطرِفِ