قصيدة · الطويل

ضَـنـىً كـانَ أَبـداهُ الهَـوى فَـأَعادَهُ

أبو الحسن الحصري·المغرب والأندلس·10 بيتًا
1ضَـنـىً كـانَ أَبـداهُ الهَـوى فَـأَعادَهُسَــوادٌ بَــدا فــي حــمــرَةٍ وَبَــيــاضِ
2ضَــواحِــكُ أَزهــارٍ وَأَعــيُــنُ نَــرجِــسٍأَشــــارَت بِــــأَلحــــاظٍ إِلَيَّ مِــــراضِ
3ضـحـى وَرد خَـدَّيـهِ يَـعـودُ بَـنَـفـسـجاإِذا مــا اِجـتَـنـاهُ عـاشِـقٌ بِـعـضـاضِ
4ضَـعِ السَـيـفَ وَاِقـتُل مُهجَتي بِمَحاجِرٍمــراضٍ وَإِن تَــخــتَــر فَـغَـيـر مِـراضِ
5ضَــرَبــتَ بِهــا فـي كُـلِّ قَـلبٍ أَسَـرتَهُفَـكَـم مِـن قَـتـيـلٍ وَهـوَ لَيـثُ غِـيـاضِ
6ضَـلالَةُ قَـلبـي وَهـوَ عِـنـدي هِـدايَـةٌتَــنَــزّهُ طَــرفــي وَالمِــلاحُ رِيـاضـي
7ضَـمِـنـتُ بِـأَنّي لَستُ أَسلو عَنِ الهَوىوَحَــكَّمــتُهُ فَــليَــقــضِ مــا هُـوَ قـاضِ
8ضـنـنـتُ بِـسُـلوانـي وَجُـدتُ بِـمُهـجَـتيفَهَـل أَنـتَ عَـن فِـعـلِ المُـتَـيَّمـِ راضِ
9ضُـلوعـي عَلى نارٍ مِنَ الوَجدِ تَنحَنيوَلكِــنَّنــي جَــلدُ القُــوى مُــتَــغــاضِ
10ضَغائِنُ في هذا الزَمانِ عَلى الفَتىفَــمُــســتَــقــبـلٌ مِـن خَـطـبِهِـنَّ وَمـاضِ