1ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِوهبتُ للسرِّ فيه لذّةَ العلنِ
2ما صِينَ عن ألسن الواشين ينقضهحبٌّ قواعدُه في الصدر لم تُصَنِ
3لله حاجةُ نفسٍ مذ وهبتُ لهاثوبَ السلِّو خلعتُ السقمَ عن بدني
4ومن مَعَدٍّ فتاةُ السن جاريةٌمن مطلها الكهل مذ كانت على سَنَنِ
5شرقيّة الدار من غربيِّ دِجلةَ ماجاورتُ بالحبِّ جيراني ولا وطني
6طرقتُها ضائعا في الليل يُرشدُنيأتمُّ من بدره مِن وجهها الحسنِ
7فلم أجد قبلها إلا الأَلوفَ ولاسكنتُ من عهدها إلا إلى سَكنِ
8يا ليلةً حدّثت عنها الغبيَّ ضحىًحسناءُ واحتشمتْ فيها ذوي الفطنِ
9هل تَرجِعين بوقتٍ لستُ ناسيَهُضُحَى جوىً دَلَّهتْ ورقاءَ عن فننِ
10وقولةً طرقت سمعي وقد طفِقتْيومَ الوَداع عيونُ الناس تأخذني
11عرِّض بغيري ودعني في ظنونهمُإن قيل من يك يُخفي الحقَّ في الظِّنَنِ
12وجنّب العتبَ إما جئت زائرَنافأنت في العين أحلى منك في الأذنِ
13صبرا عسى رائدُ الإقبال يَصدُقنييا نفس أو واعدُ الآمال يُنجزني
14أو نصرةٌ لم يزل جودُ الوزير بهاسيفا مع الحرّ مسلولا على الزمنِ
15أمَا ويمنَى يديه والسماحِ لقدرأيتُ كلتا يديه فيه لليُمُنِ
16وشمتُ فانهلَّتا ماءً غسلتُ بهحالي من الفقر لا ثوبي من الدرنِ
17في الدّست أبلجُ ملءُ الدّست من مَرَحٍومن وقارٍ ومن صمتٍ ومن لَسَنِ
18سمعاً بدعوةِ موتورٍ يُسِرُّ بهاويكتم الوجدَ فيها إلفَ مضطغِنِ
19العيد يضحك من نُعماك عن قمرٍوكان في أربُعٍ يبكي على شجنِ
20فلو تكلَّمتِ الأيام أَعربَ عنفصاحةٍ نحن فيها معرِض اللَّحَنِ
21فاشرب على النعمة العذراء للشرفِ التليد والكاعب العذراء للشدَنِ
22وإن تعُجْ أو تُعن فيما أتيتُ أصفْمع رحبِ صدري أمورا ضيَّقتْ عَطَني
23أهنتُ شعريَ أبغي الرزق من نفرٍتسبيحُ أسمحِهم يا مالُ لا تَهُنِ
24فدارسُ الفهم وحشيٌّ أخاطبهكأنني خاطبٌ في دارِس الدِّمنِ
25وغافلٌ ليَ صوتُ المدح يُطربهبلا ثوابٍ فيرَضي بي ويُسخِطني
26بذلتُ عِرضِي لأغراضٍ أسيِّرهافيهم فنبَّههم بذلي وأخملني
27قد كان من حقّ مثلي أن يعزَّ وإذقد بعتُ نفسي فوفِّر منعماً ثمني
28أشِلْ بضَبعي من الحال التي لعبتبماء وجهيَ لِعْبَ الماء بالسفُنِ
29وكيف لا تتلافاها أما أدبيحقٌّ أما أردشيرٌ منك قرَّبني
30لا غروَ أدعوك من تحت الحضيض لهاضحىً فأُمسي وقَرنَ الشمس في قَرَنِ
31تنمِي الصنيعةُ في مثلي فسُدَّ بِيَ المهمَّ ما شئت تَحمَدْ فيه ممتحَني