1ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِوأفَادَهُ الإحْسَانُ حُسْنَ الحَالِ
2فَبَنَى عَزَائِمَهُ على تَقْويضِهاوَثَنَى رَكَائِبَهُ عن الإرقَالِ
3يُمْنُ الخِلافَةِ بُورِكَتْ وَيَمِينُهاجَادا عَلَيْها بِالْجَدا الهَطَّالِ
4وَلَقَدْ شَفَى إِقْبَالُهَا مَا شَفَّهفَاعْتَاضَ مِنْ شَكْواه بِالإبْلالِ
5لَمْ يَخْلُ مِنْها عَادَةً عَدَوِيَّةًكَرُمَتْ عَن الإخْلافِ والإخْلالِ
6وَأَبَى المعالي أنَّ ما بَذَلَتْ لهُعَطَفَاتُها لِمَكَارِم وَمَعَالِ
7لَوْلا النَّدى والحلْمُ نَادَتْهُ النَّوىفَأجَابَها بِتَحمُّلٍ ورِحَالِ
8أيُقيمُ لَيْسَ يَريمُ بَيْنَ إضَافَةٍعَالَتْ فَريضَتُها وَبَيْنَ عِيَالِ
9هَلْ شَرْبَةٌ مِنْ أَبْحُرِ الجَدْوَى سِوَىثَمَدٍ يَفِيضُ لِرَأسِ كُلِّ هِلالِ
10مَنْ ذا يُوَافيهِ الخُمُولُ فَلا يَفِيوَسَطَ الفَلا بِتَقَحُّمِ الأَهوالِ
11رِحَلاً طِوَالاً رَامَ إذْ لَم يَحْتَقِبْإلا أذَى حِقَبٍ عَلَيْهِ طِوالِ
12قَصَرَتْ مَداهَا لِلخَليفَةِ رَحْمَةٌمُنْثَالَةٌ بِنَوالِهِ المُنْثَالِ
13واللّهُ يَشْكُرُ مَا أتَى مِنْ صَالِحٍلَوْلاهُ وَالى حَاصِدُ الآمالِ
14حَسْبُ الأَماني أنَّ يَحْيَى المُرْتَضَىيُجْرِي عَلى الإسْعافِ كُلَّ سُؤالِ
15مَلِكٌ يَرَى دِيناً ودُنْيا أنْ تَرَىأدْنَى مَوَاهِبه بُيُوتُ الْمَالِ
16وكَذَا إذَا الهَيْجَاءُ صُفَّتْ أُسْدُهافَصَرِيعُهَا مِنْهَا أبُو الأَشْبَالِ
17لا يَرْتَضي إلا الفُتُوحَ جَلِيلَةًبِحُلِيِّ عِزٍّ أقْعَسٍ وَجَلالِ
18مَلَكِيَّةٌ أخْلاقُهُ فَكَأنهُمَا صِيغَ في الأمْلاكِ مِنْ صَلْصالِ
19مَولايَ لِي فِي الشكرِ مُعْتَمَدٌ فَهَلْيَمْضِي لِمَا أَرْجُو مِن اسْتِعْمَالِ
20إنْ لَم تُفِدنِي ضَيْعَة أوْ صَنْعَةفَضَياعُ أحْوالِي من الأحْوالِ