الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · حزينة

دمعي عليك مجانس قلبي

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·65 بيتًا
1دمعي عليكَ مجانسٌ قلبيفانظرْ على الحالينِ للصب
2يا فاضحَ الغزلان حيث رناوإذا انثنى يا مخجل القضب
3لك منزلٌ يغضي جوانِحنالا بالغضا من جانب الشعب
4تعفو الرسوم من الديارِ وماتعفو رسوم هواكَ من قلبي
5بأبي هلالاً شرق طلعتهُيجري مدامِعنا من الغرب
6كسر اللواحظ ناصب فكرِيفضنيت بين الكسرِ والنصب
7وسلبت لبي والحشا وجبتفعييت بالإيجاب والسلب
8وهويته بالحسنِ منتقباًفلي الهنا بمواضعِ النقب
9وسنان ينشدُ سحرُ مقلتهِأجفانَ عاشقهِ ألا هُبّي
10شقيَ العذولُ على محاسنهِونعمتُ في تعذيبهِ العذب
11فعلَ العواذِل فيه ما اكْتسبتأيديهمو ولمهجتي كسبي
12لا توجعوا بملامِكم كبدِيفملامكم ضربٌ من الضرْب
13يا عاذلين تفرَّغوا ودعواللعاشقين شواغِل الحبِّ
14وذروا لقاءَ الموجعين فقدْتعدي الصحاحَ مبارك الجرب
15كيف اسْتماعِي من حديثكمواقشراً وعند معذِّبي لبي
16لم أنسَ إذ وافى يعاتبنيأشهى معاتبةً لذي ذنب
17ليت الذنوب أطلت شقتهاكيما يطوّل شقة العتب
18في ليلِ وصلٍ لا رقيب بهإلا الحباب بأكوس الشرب
19ومديرها قمرٌ منازِلهفي الطرفِ دائرةٌ وفي القلب
20وبصحن ذاكَ الخدِّ من قبلنقلي ومن رشفاته شربي
21دهرٌ تولى بالصّبى فرَطاًومضى بمن يصبو ومن يصبي
22لم أقض من إمهاله وطريوقضيت من إسراعه نحبي
23ما أنصف الباكي شبيبتهُبمدامع كهوامع السحب
24ذابَ السوادُ منَ العيونِ بهافالدَّهرُ إثر الحمرِ والشهب
25ولقدْ كوَى قلبي المشيبُ فماتهفو العوَائدُ بي إلى الحبّ
26لا طبّ بعدَ وُقوعهِ لهوىًوالكيّ آخر رتبة الطب
27في مدحِ أحمد للفتى شُغُلٌفاخلصْ لمدح عُلاه بالوثب
28ولقد أغبّ المدحُ من قِصَرَعنه ومن خَجَلٍ ومن رُعب
29حتى دعاهُ حكمُ سيدهِوهوَى اللقاءَ فزارَ عن غبّ
30وأقامَ في أوقاتِ خدمتهِفرضَ الثنا ودَعا إلى ندْب
31لا تأسَ إن فَنيَ الكرامُ وإذوُجد ابنُ يحياها فقل حسبي
32ساد ابن يحي في الصّبا بِثنىًأسرى به شرقاً إلى غرْب
33وسما على السادات كلُّ سمابمآثرٍ ترْبو على الترْب
34فَهْماً وَرَأياً قد سما وَحمىوكذا تكونُ مآثرُ الشهب
35متحجباً بضياءِ سؤدَدِهولُهاهُ سافرةٌ بلاَ حجب
36يختالُ بينَ سيادةٍ خفِضتْحقًّا رؤسَ العُجم والعُربِ
37ومَناسبٍ عُمرِيةٍ نصبتدرجَ المفاخرِ أحسن النصب
38ومهابةٍ سكنَ الزمانُ بهاعن خائفيهِ وكانَ ذا شغب
39ومكارمٍ من دونِ غايتهاخفيت وما بلغت قوَى كعب
40وفضائلٍ وأبيكَ ما ترَكتللرّوض غير موَارثِ الأَبّ
41سكبَ الزمانُ بها غمائمهُشهداً فيا لحلاوةِ السّكب
42بينَ اللطافةِ والجزالةِ قدْفاضَ الزلالُ بها من الهضب
43بينا ترَى كالقضبِ رائعةًحتى ترى كوشائعِ القضب
44تهوي القلوبُ لدرِّ منطقهافي الطرس نحوَ ملاقِطِ الحب
45وتريكَ تأثيرَ الكواكبِ فييومِ الخطوبِ وليلةِ الخطْب
46وأقامَ سهرانَ اليراعِ إذاما نامَ جفنُ الصارم العضَب
47ومجيب داعي الملك يومَ وغىبكتائبٍ يُنعَتنَ بالكتب
48ولقد حكى كعبَ القناةِ لهُقلمٌ فكانَ مُباركَ الكعب
49جمُّ المغازي والصِّلاتِ فيالحدائقٍ وضرَاغمٍ غُلْبِ
50يروي حديثَ ثناهُ عن صِلةٍولرُبما يرويهِ عن حَرْبِ
51فعلت على بعدٍ يَراعتُهُفعل الظبا نشطت من القرْب
52في مصر يذكر بالخصيب وفيأفقِ الشآمِ ببارقِ الخصب
53من كف وضاحِ الجبين إذالَحظَ الترابَ اهتزَّ بالعشب
54وافى ويومُ الشآم ملتبسٌوعقاربُ الظلماءِ في كثب
55فمحا بصبحِ العدلِ من ظلمٍوشفى بأيدي اللطف من كرب
56ودعا السَّحابَ بيمنِ طلعتهِولو استغاث دعاهُ بالسّحب
57يا آلَ فضلِ اللهِ مدحكموإلفي القديمُ وشعبُكمْ شعبي
58أنتم وقد شهرتْ مواهبكمْمأوَى المدائحِ لا بنو وهب
59أقلامكمْ للملك حافظةٌونوالكمْ في المجدِ للنهب
60كم سقتمو نجحاً إلى طلبٍوبعثتموا نَصراً إلى طَلْب
61وصحبتمو ملكاً فما خدعتيمناهُ خدْعَ الآل بالصحب
62إنْ يَنأَ عني بابُ أحمدِكمْفالآن وافرَحاه بالقرب
63مولايَ خذها نظم ذي لسنيومَ الثناءِ كلؤلؤٍ رَطب
64حسناءَ تعرِفُ مَنْ تَسيرُ لهُفتجدّ في سهلٍ وفي صعب
65ألوَى بثعْلبَ نقدُ معرَبهاوعَلتْ ذؤابتها على الضّبي
العصر المملوكيالكاملحزينة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الكامل