الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

دموع عليها السكب ضربة لازم

البحتري·العصر العباسي·34 بيتًا
1دُموعٌ عَلَيها السَكبُ ضَربَةُ لازِمِتُجَدِّدُ مِن عَهدِ الهَوى المُتَقادِمِ
2وَقَفنا فَحَيَّينا لِأَهلِكِ بِاللِوىرُبوعَ دِيارٍ دارِساتِ المَعالِمِ
3ذَكَرنا الهَوى العُذرِيَّ فيها فَأُنسِيَتعَزاها مَشوقاتُ القُلوبِ الهَوائِمِ
4خَلَعنا بِها عُذرَ الدُموعِ فَأَقبَلَتتَلومُ وَتَلحى كُلَّ لاحٍ وَلائِمِ
5أَأَنتِ دِيارُ الحَيِّ أَيَّتُها الرُبى الأَنيقَةُ أَم دارُ المَها وَالنَعائِمِ
6وَسِربُ ظِباءِ الوَحشِ هَذا الَّذي أَرىأَمامَكِ أَم سِربُ الظِباءِ النَواعِمِ
7وَأَدمُعُنا اللاتي عَفاكِ اِنسِجامُهاوَأَبلاكِ أَم صَوبُ الغُيوثِ السَواجِمِ
8وَأَيّامُنا فيكِ اللَواتي تَصَرَّمَتمَعَ الوَصلِ أَم أَضغاثُ أَحلامِ نائِمِ
9لَقَد حَكَمَ البَينُ المُشَتِّتُ بِالبَلىعَلَيكِ وَصَرفُ البَينِ أَجوَرُ حاكِمِ
10لَعَلَّ اللَيالي يَكتَسِبنَ بَشاشَةًفَيَجمَعنَ مِن شَملِ الهَوى المُتَقاسَمِ
11وَوُرقٍ تَداعى بِالبُكاءِ بَعَثنَ ليكَمينَ أَساً بَينَ الحَشا وَالحَيازِمِ
12وَصَلتُ بِدَمعي نَوحَهُنَّ وَإِنَّمابَكَيتُ لِشَجوي لا لِشَجوِ الحَمائِمِ
13وَدَوِّيَّةٍ لِلبومِ وَالهامِ وَسطَهارَنينُ ثَكالى أَعوَلَت في مَآتِمِ
14تَعَسَّفتُها وَاللَيلُ قَد صَبَغَ الرُبىبِلَونٍ مِنَ الدَيجورِ أَسوَدَ فاحِمِ
15إِلى مَلِكٍ تُرمى الكُماةُ إِذا اِرتَمَتبِأُمِّ الرَدى مِنهُ بِلَيثٍ ضُبارِمِ
16بِأَروَعَ مِن طَيِّ كَأَنَّ قَميصَهُيُزَرُّ عَلى الشَيخَينِ زَيدٍ وَحاتِمِ
17سَماحاً وَبَأساً كَالصَواعِقِ وَالحَياإِذا اجتَمَعا في العارِضِ المُتَراكِمِ
18أَغَرُّ قُمارِيٌّ يُطَحطَحُ في الوَغىبِهِ جَبَلُ الجَيشِ الكَثيفِ المُصادِمِ
19إِذا ما الهَجيرُ اِشتَدَّ أَسنَدَ نَفسَهُإِلى الصَبرِ في وَقعِ الظُبا وَالسَمائِمِ
20غَدا اِبنُ حَميدٍ يُغنِمُ الحَمدَ مالَهُوَيَعلَمُ أَنَّ الحَمدَ أَجدى الغَنائِمِ
21مُدَبِّرُ رَأيٍ لَيسَ يورِدُ عَزمَهُفَيَقرَعَ في إِصدارِهِ سِنَّ نادِمِ
22أَدِلّاؤُهُ في الخَطبِ إِن كانَ مُشكِلاًبَديهاتُ عَزمٍ كَالنُجومِ العَواتِمِ
23يُلاقى بِهِ الخَطبُ الجَليلُ فَيَنثَنيلِمُتَّقِدِ الآراءِ ماضي العَزائِمِ
24حَليفُ نَداً يَأوي إِلى بَيتِ سُؤدُدٍرَفيعِ الذُرى وَالسَمكِ عالي الدَعائِمِ
25وَما اِشتَدَّ خَطبُ الدَهرِ إِلّا أَلانَهُحَميدُ بَني عَبدِ الحَميدِ الأَكارِمِ
26قَواعِدُ هَذا البَيتِ مِن مَجدِ طَيِّئٍوَإِن كانَ هَذا البَيتُ مِن مُلكِ هاشِمِ
27أُسودٌ يَفِرُّ المَوتُ مِنهُم مَهابَةًإِذا فَرَّ مِنهُ كُلُّ أَروَعَ صارِمِ
28مَصارِعُهُم حَولَ العُلا وَقُبورُهُممَجامِعُ أَوصالِ النُسورِ الحَوائِمِ
29أَبا مُسلِمٍ إِن كانَ عِرضُكَ سالِماًفَمالُكَ مِن جَدواكَ لَيسَ بِسالِمِ
30إِذا اِرتَدَّ يَومُ الحَربِ لَيلاً رَدَدتَهُنَهاراً بِلَألاءِ السُيوفِ الصَوارِمِ
31وَإِن غَلَتِ الأَرواحُ أَرخَصتَ سَومَهاهُنالِكَ في سوقٍ مِنَ المَوتِ قائِمِ
32بِضَربٍ يَشيدُ المَجدَ في كُلِّ مَوقِفٍوَيُسرِعُ في هَدمِ الطُلى وَالجَماجِمِ
33فَتَصرِفُ وَجهَ البيضِ أَبيَضَ مُشرِقاًبِوَجهٍ مِنَ الهَيجاءِ أَغبَرَ قاتِمِ
34أَما وَالَّذي باهى بِكَ الغَيثَ ما اِصطَفىفَعالَكَ إِلّا لِلعُلا وَالمَكارِمِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل