الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · وطنية

دمشق

عبد الولي الشميرى·العصر الحديث·13 بيتًا
1شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُوهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ
2تَهَيَّبْتُ الوِصالَ وإنْ تَمادَىوأشْعَلَ مُهْجَتي وَلَهٌ وعِشْقُ
3أحقًّا غُوطةُ الفِرْدَوْسِ دُونيودوني مِن جِنانِ الخُلْدِ شِقُّ؟
4وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشيوأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟
5سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّىيَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ
6ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍله في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ
7ومَهْدَ الفاتناتِ لِكُلِّ قَلبٍفحَقُّكِ لا يُضامُ، ولا يُعَقُّ
8رَضِيتُ هَواكِ يَأسِرُني رقيقًاولا يأتي لهذا الرِّقِّ عِتْقُ
9أنا (وَضَّاحُ) جِئتُ على غَراميوخلفي مِن ديارِ العُرْبِ شَرْقُ
10فصنعاءُ الَّتي صَقَلَتْ سُيوفيلها في وَجْنَةِ القَمَرَيْنِ شَقُّ
11تُحَمِّلُني النَّسائمُ مِن صَباهاصَباباتٍ لها في القَلبِ عُمْقُ
12ففي الصُّندوقِ أسرارٌ وشِعرٌوفي الصُّندوقِ عاطفةٌ ورِفْقُ
13وكم أُمِّ البَنين أرى ولكنْ«قلوبًا كالحِجارةِ لا تَرِقُّ»
العصر الحديثالوافروطنية
الشاعر
ع
عبد الولي الشميرى
البحر
الوافر