الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

ضمنت مجدك العلا والمساعي

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·26 بيتًا
1ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعيوضمان العَلاء حربُ الضّياعِ
2آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْآذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ
3زاوَلوها وأنتَ ترغب عنهاوالأحاظي نتائجُ الإِمتناعِ
4ظَعَنتْ لم تُراعها باِشتِياقٍوأنابتْ لم تدعُها بزَماعِ
5رَبَعَتْ مُذْ نفضتَ كفَّكَ منهابين حقٍّ ثاوٍ وحقٍّ مضاعِ
6كيفَ لا تَجْتَوِي مَحلَّ الدّناياوهي قد فارقتْ عزيزَ البِقاعِ
7وعلا الذّمُّ مَن أَلَظَّ بغَوْرِ الأرض من بعد نَجدها واليَفاعِ
8قَصُرتْ دونها الأكفُّ فألقتْأوْقَها عند مستطيل الذّراعِ
9مُضربٍ عن تصفّحِ الذّنبِ لاهٍعن حسودٍ لما عناه مراعِ
10كَلِفِ الرّأي في المحامدِ سارٍفي أقاصي الآمالِ والأطماعِ
11وَإذا نكّبت وجوهُ أُناسٍعن سبيلَيْ رعايةٍ ودفاعِ
12جاش وادي حِفاظِهِ فتعدّتْزَخْرَةُ المَدِّ مُشرفاتِ التِّلاعِ
13مُرهَقٍ فائتِ الأمورِ بجِدٍّفي أبِيِّ الخُطوبِ جِدّ مُطاعِ
14ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الررِفْدِ ماضي الشَّبا فسيح الرِّباعِ
15لا تراه على منازعةِ الأييامِ يسخو لمُفْرِحٍ بنزاعِ
16وَإذا سَربلَ الخداعُ نفوساًحسَرَتْ نفسُه قِناعَ الخداعِ
17مأثُراتٌ شَقَقَنْ حتّى لقد قمنَ بعذرِ المقصّرِ المُرتاعِ
18قَد تَعاطوْا مداه فاِنصرفَ الفَوْتُ به عن معاشرٍ طُلّاعِ
19كلُّ غلٍّ لم يَشفِهِ يومُ حِلْمٍبرؤُه في دواءِ يومِ المِصاعِ
20ما اِصطفاه فيك الخليفةُ جلَّىعن نفوسٍ بين الشّكوكِ رِتاعِ
21قد رأَوْه مُستدنياً لك حتَّىأعْوَزَتْهُ مواطنُ الإِرتفاعِ
22وبأَسماعهمْ جرى فَرْطُ تقريظك والفَهمُ شافعٌ للسَّماعِ
23حيث تسترجف القلوبُ وتعنولجلالِ المقامِ نفسُ الشّجاعِ
24قرّبتْكَ الحقوقُ منه وأدّاك إلى حمده كريمُ الطّباعِ
25غَمَرَ النُّجْحُ غَمْرَ آمالنا فيكفلم تَبقَ حجّةٌ في اِصطناعِ
26ولِّها وجهَنا الغداةَ وخذْ ماشئتَ من نهضةٍ وفضلِ اِضطلاعِ
العصر المملوكيالخفيفمدح
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
الخفيف