الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

دك ما بين ضحوة وعشي

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·25 بيتًا
1دُكَّ ما بَينَ ضَحوَةٍ وَعَشِيِّشامِخٌ مِن صُروحِ آلِ عَلِيِّ
2وَهَوى عَن سَماوَةِ العَرشِ مَلكٌلَم نُمَتَّع بِعَهدِهِ الذَهَبِيِّ
3قَد تَساءَلتُ يَومَ ماتَ حُسَينٌأَفَقَدنا بِفَقدِهِ كُلَّ شَيِّ
4أَم تَرى يُسعِدُ الكِنانَةَ باريــها وَيَقضي لَها بِلُطفٍ خَفِيِّ
5لَم تَكَد تُدرِكُ النُفوسُ مُراداًفي زَمانِ المُتَوَّجِ العَلَوِيِّ
6لَم تَكَد تَبلُغُ البِلادَ مُناهاتَحتَ أَفياءِ عَدلِهِ الكِسرَوِيِّ
7لَم يَكَد يَنعَمُ الفَقيرُ بِعَيشٍمِن نَداهُ وَفَيضِهِ الحاتِمِيِّ
8حَجَبَ المَوتُ مَطلَعَ الجودِ يا مِصــرُ فَجودي لَهُ بِدَمعٍ سَخِيِّ
9وَمَضى واهِبُ الأُلوفِ فَوَلَّتيَومَ وَلّى بَشاشَةُ الأَريَحِيِّ
10وَقَضى كافِلُ اليَتامى فَوَيلٌلِليَتامى مِنَ الزَمانِ العَتِيِّ
11كَم تَمَنّى لَو عاشَ حَتّى يَراناأُمَّةً ذاتَ مَنعَةٍ وَرُقِيِّ
12غالَهُ الضَعفُ حينَ شَمَّرَ لِلإِصــلاحِ في مُلكِهِ بِعَزمٍ فَتِيِّ
13حَبَسَ الخَطبُ فيكَ أَلسِنَةَ القَولِ وَأَعيا قَريحَةَ العَبقَرِيِّ
14وَإِذا جَلَّتِ الخُطوبُ وَطَمَّتأَعجَزَت في القَريضِ طَوقَ الرَوِيِّ
15إِنَّ شَرَّ المُصابِ ما أَطلَقَ الدَمــعَ وَراعَ المُفَوَّهينَ بِعِيِّ
16لَهفَ نَفسي عَلى اِنبِساطِكَ لِلضَيــفِ وَذَيّالِكَ الحَديثِ الشَهِيِّ
17يَحسَبُ الدارَ دارَهُ وَهوَ يَمشيفَوقَ زاهي بِساطِكَ الأَحمَدِيِّ
18خُلُقٌ مِثلَما نَشَقتَ أَريجَ الــزَهرِ جادَتهُ زَورَةُ الوَسمِيِّ
19وَاِهتِزازٌ لِلعُرفِ مِثلُ اِهتِزازِ الــسَيفِ في قَبضَةِ الشُجاعِ الكَمِيِّ
20وَحَياءٌ عِندَ العَطِيَّةِ يَنفيخَجَلَ السائِلِ الكَريمِ الأَبِيِّ
21وَاِختِبارٌ يَثني عِنانَ العَواديوَوَقارٌ يَزينُ صَدرَ النَدِيِّ
22رَحِمَ اللَهُ يا حُسَينُ خِلالاًفيكَ لَم يَجتَمِعنَ في نَفسِ حَيِّ
23يا كَريماً حَلَلتَ ساحَ كَريمٍوَضَعيفاً حَلَلتَ ساحَ القَوِيِّ
24قَد كَفاكَ السُهادُ في العَيشِ فَاِهنَأيا أَليفَ الضَنى بِنَومٍ هَنِيِّ
25وَيحَ مِصرٍ فَأَيُّ خَيطِ رَجاءٍقَطَعَتهُ رَنّاتُ صَوتِ النَعِيِّ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الخفيف