1عَذيرِيَ مِن واشٍ بِها لَم أُوالِهِعَلَيها وَلَم أُخطِر قِلاها بِبالِهِ
2وَمِن كَمَدٍ أَسرَرتُهُ فَأَذاعَهُتَرادُفُ دَمعٍ مُسهِبٍ في اِنهِمالِهِ
3جَوىً مُستَطيرٌ في ضُلوعٍ إِذا اِنحَنَتعَلَيهِ تَجافَت عَن حَرقِ اِشتِعالِهِ
4تَحَمَّلَ أُلّافُ الخَليطِ وَأَسرَعَتحَزائِقُهُم مِن عالِجٍ وَرِمالِهِ
5وَقَد بانَ فيهِم غُصنُ بانٍ إِذا بَداثَوى مُخبِرٌ عَن شَكلِهِ وَمِثالِهِ
6يَسوؤُكَ أَلّا عَطفَ عِندَ اِنعِطافِهِوَيُشجيكَ أَلّا عَدلَ عِندَ اِعتِدالِهِ
7فَما حيلَةُ المُشتاقِ فيمَن يَشوقُهُإِذا حالَ هَذا الهَجرُ دونَ اِحتِيالِهِ
8حَبيبٌ نَأى إِلّا تَعَرُّضَ ذُكرَةٍلَهُ أَو مُلِمّاً طائِفاً مِن خَيالِهِ
9أَأُمنَعُ في هِجرانِهِ مِن صَبابَةٍوَقَد كُنتُ صَبّاً مُغرَماً في وِصالِهِ
10وَيَأمُرُني بِالصَبرِ مَن لَيسَ وَجدُهُكَوَجدي وَلا إِعلانُ حالي كَحالِهِ
11فَإِن أَفقِدِ العَيشَ الَّذي فاتَ بِاللَوىفَقِدماً فَقَدتُ الظِلَّ عِندَ انتِقالِهِ
12تَرَكتُ مُلاحاةَ اللَئيمِ وَإِنَّمانَصيبِيَ في جاهِ الكَريمِ وَمالِهِ
13وَلَم أَرضَ في رَنقِ الصَرى لِيَ مَورِداًفَحاوَلتُ وِردَ النيلِ عِندَ اِحتِفالِهِ
14حَلَفتُ بِما يَتلو المُصَلّونَ في مِنىًوَما اعتَقَدوهُ لِلنَبِيِّ وَآلِهِ
15لَيَعتَسِفَنَّ العيسَ هَمُّ مُشَيَّعٍعَنوفٍ بِها في حَلِّهِ وَارتِحالِهِ
16إِلى اِبنِ نَهيكٍ إِنَّهُ اِنتَسَبَ النَدىإِلى عَمِّهِ عَمِّ الكِرامِ وَخالِهِ
17إِلى فارِغٍ مِن كُلِّ شَأنٍ يَشينُهُوَإِن يَشتَغِل فَالمَجدُ عُظمُ اِشتِغالِهِ
18عَلِيُّ بنُ يَحيى إِنَّهُ اِنتَسَبَ النَدىإِلى عَمِّهِ عَمِّ الكِرامِ وَخالِهِ
19غَريبُ السَجايا ماتَزالُ عُقولُنامُدَلَّهَةً في خَلَةٍ مِن خِلالِهِ
20إِذا مَعشَرٌ صانوا التِلادَ تَعَسَّفَتبِهِ هِمَّةٌ مَجنونَةٌ في اِبتِذالِهِ
21أَقامَ بِهِ في مُنتَهى كُلِّ سُؤدُدٍفَعالٌ أَقامَ الناسَ دونَ اِمتِثالِهِ
22فَإِن قَصَّرَت أَكفاؤُهُ عَن مَحَلِّهِفَإِنَّ يَمينَ المَرءِ فَوقَ شِمالِهِ
23عَناهُ الحِجى في عُنفُوانِ شَبابِهِفَأَقبَلَ كَهلاً قَبلَ حينِ اِكتِهالِهِ
24كَأَنَّ الجِبالَ الراسِياتِ تَعَلَّمَترَواجِحُها مِن حِلمِهِ وَجَلالِهِ
25وَثِقتُ بِنُعماهُ وَلَم تَجتَمِع بِهايَدي وَرَأَيتُ النُجحَ قَبلَ سُؤالِهِ
26وَتَعلَمُ أَنَّ السَيفَ يَكفيكَ حَدُّهُمُكاثَرَةَ الأَقرانِ قَبلَ اِستِلالِهِ
27أَبا حَسَنٍ أَنشَأتَ في أُفُقِ النَدىلَنا كَرَماً آمالُنا في ظِلالِهِ
28مَضى مِنكَ وَسمِيٌّ فَجُد بِوَلِيِّهِوَعَوَّدتَ مِن نُعماكَ فَضلاً فَوالِهِ
29وَإِنَّ خَراجي لَلخَفيفُ وَلَو غَداثَقيلاً لَما استَحسَنتَ غَيرَ احتِمالِهِ