الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · هجاء

عذيري من صرف هذا الزمن

كشاجم·العصر العباسي·36 بيتًا
1عَذِيْرِيَ مِنْ صَرْفِ هَذَا الزَّمَنْرَمَانِي فَأَقْصَدَنِي بِالْمِحَنْ
2مُنِيْخٌ عَلَيَّ بِمَكْرُوهِهِمُضِبٌّ عَلَى حِقْدِهِ المُضْطَغِنْ
3كَثِيْرُ النَّوَائِبِ جَمُّ الخُطُوبِقَدِيْمُ التِّرَاتِ شَدِيْدُ الإِحَنْ
4بَخِيْلٌ عَلَيَّ بِلَهْوِ الشَّبَابِيُهَدِّمُ رَيْعَانَهُ بِالْحَزَنْ
5وَيَنْفُضُ مُورِقَ أَغْصَانِهِفَيَذْوِي وَقَدْ كَانَ نَضْرَ الغُصُنْ
6وَيَصْرِفُ عَنْهُ عُيُونَ الحِسَانِوَقَدْ كُنَّ يَخْلَعْنَ فِيْهِ الرَّسَنْ
7كَأَنَّ الزَّمَانَ فَتًى عَاشِقٌرَآنِي أُعَارِضُهُ فِي سَكَنْ
8فَشَمْلٌ يُشَتِّتُ عَنْ نَظْمِهِوَدَارٌ يُبَاعِدُهَا مِنْ وَطَنْ
9وَعَيْنٌ يُوَكُّلُهَا بِالْبُكَاءِوَأُخْرَى مُفَجَّعَةٌ بِالْوَسَنْ
10أُعَاتِبُ دَهْرِيَ وَالدَّهْرُ عَنْعِتَابِ الأَدِيْبِ أَصَمُّ الأُذُنْ
11فَطَوْرَاً أَهُونُ إِذَا عَزَّنِيوَطَوْرَاً أَلِيْنُ لَهُ إِنْ خَشُنْ
12وَإِنْ شَامَ سَيْفَاً مِنَ الحَادِثَاتِجَعَلْتُ لَهَا الصَّبْرَ دُونِي مِجَنْ
13وَمَا خَانَنِي الرَّأْيُ لَكِنَّنِيأَرَى رَأْيَهُ بِي عَيْنَ الأَفَنْ
14سَأَشْكُو الزَّمَانَ فَقَدْ مَسَّنِيبِنُصْبٍ إِلَى الحَسَنِ بِنِ الحَسَنْ
15كَرِيْمٌ إِذَا مَا اعْتَصَمْنَا بِهِلَجَأْنَا إِلَى مُحْصَنَاتِ الجُنَنْ
16وَإِنْ أَمْسَكَ الغَيْثُ جَادَتْ لَنَاسَحَائِبُ مِنْ رَاحَتَيْهِ هُتُنْ
17فَتًى عَشِقَ المَجْدَ حَتَّى لَقَدْغَدَا وَهْوَ صَبٌّ بِهِ مُفْتَتَنْ
18سَلِيْلُ أَكَابِرَ سَنَّوا العُلاَفَأَكْرِمْ بِهَا وَبِهِمْ مِنْ سُنَنْ
19هُمُ أَثْبْتَوا المُلْكَ فِي أُسِّهِوَشَادُوا دَعَائِمَهُ وَالرُّكُنْ
20وَبَيْنَ الأَنَامِلِ مِنْ كَفِّهِفَصِيْحٌ يُخَبِّرُ عَمَّا يُجِيْ
21إِذَا مَا بَكَى فِي قَرَاطِيْسِهِضَحِكْنَ مِنَ الرَّوْضَ عَنْ كُلِّ فَنْ
22وَيَنْتَشِرُ الطَّلُّ مِنْ نَقْعِهِوَيَفْعَلُ فِي الأَرْضه فَعْلَ المُزُنْ
23وَفَاقَ إِيَاسَاً بِفَضْلِ الذَّكَاءِوَقُسَّ بِنَ سَاعِدَةٍ فِي اللَّسَنْ
24مُقِيْمٌ وَأَفْعَالُهُ سُيَّرٌوَثَاوٍ وَتَدْبِيْرُهُ قَدْ ظَعَنْ
25وَكَمْ مِنْ رَهِيْنٍ بِهِ مُطْلَقٌوَكَمْ مِنْ طَلِيْقٍ بِهِ مُرْتَهَنْ
26وَلَوْلاَ افْتِتَاحُ المَعَالِي بِهِلَمَا افْتُتِحَتْ بِالسُّيُوفِ المُدُنْ
27وَسُمْرُ الحُرُوفِ تَجْلِي الخُطُوبَإِذَا مَا بِسُمْرِ الدُّوِيِّ اسْتُعِنْ
28إِلَيْكَ ثَنَيْتُ عِنَانَ الرَّجَاءِيا ابْنَ رَجَاءٍ عَلَى حُسْنِ ظَنْ
29وَلِي خِدْمَةٌ يَكْتِشِفُ الامْتِحَانُعَنْهَا فَيَحْمَدُهُ المُمْتَحِنْ
30وَمَوْشِيُّ خَطٍّ يُضَاهَى بِهِغَرَائِبُ مَوْشِيِّ نِسْجِ اليَمَنْ
31وَمَنْثُورُ لَفْظٍ كَمَعْروفِكَ الجَمِيْلِ الَّذِي لَمْ يُكَدَّرْ بِمَنْ
32صَبُورٌ أُلاَزِمُ حَتَّى أُمَلْسَرِيْعَاً وَأَنْصَحُ حَتَّى أُظَنْ
33قَنُوعٌ عَلَى أَنَّ لِي هِمَّةًتُنَاطُ النُّجُومُ بِهَا فِي قَرَنْ
34وَأَنْسَى السَّرَائِرَ حَتَّى تَكُونَعِنْدِي سَوَاءً وَمَا لَمْ يَكُنْ
35وَأَنْت إِذَا شِئْتَ أَنْ تَصْطَفِينَصِيْحَاً وَأَنْ تَجْتَبِي مُؤْتَمَنْ
36وَضَعْتَ الصَّنِيْعَةَ فِي حَقِّهَاوَأَحْمَدْتَ عِنْدِي زَكَاءَ المِنَنْ
العصر العباسيالمتقاربهجاء
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
المتقارب