الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

عذيري من ضنى القلب الحزين

خليل مطران·العصر الحديث·31 بيتًا
1عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِعَلَى الإِلْفِ المُفَارِقِ مَكْسَوينِي
2جوادٌ شَاخَ فِي طَلَبِ المَعَالِيوَلَكِنْ مُهْراً فِي عُيُونِي
3أُرِيدُ بَقَاءهُ وَ الدَّهْرُ آبٍعَلَيَّ بَقَاءَهُ فِيمَا يُريِني
4يُقَطِّعُ بِالْقُنُوطِ نِيَاطَ قَلْبِيوَيُلْقِي الرَّيْبَ فِي عَقْلِي وَدِينِي
5أَتُوقِرْهُ السَّنُونَ فَلَنْ أَرَاهُطَلِيقاً مَارِحاً مَرَحَ الْجُنُونِ
6كَمَا هُوَ كَانَ وَ الدُّنْيَا شَبَابٌوَفِيه رَوَائِعُ الْحُسْنِ المُبِينِ
7وَإنْ يَخْتَلْ عَلَى الأفْرَاسِ تِيهاًفَشَتْ فِيهِنَّ أَعْرَاضُ الْفُتُونِ
8وَإنْ يَصْهِلْ فَأَبْجَرُ آلِ عَبْسٍلَهُ صَوْتٌ يُعَادُ بِلاَ رَنِينِ
9فَيَا أَلْفاً وَبِضْعَ مِئِينَ أَطْوِلْبِهَا أَلْفاً وَبِضعاً من مِئِينِ
10أَبدْعٌ وَالمَسَافَةُ تِلْكَ أَنَّاسَمِعْنَا الرَّعْدَ صَارَ إلى أنِينِ
11مَضَى زَمَنُ الصِّبَا وَمَضَى التَّصَابِيوَلَجَّ الدَّاءُ فِي الشَّيْخِ الزَّمِينِ
12فَوَا حَرَبَا عَلَيْه وَكَانَ دَهْراًعلى اسْتقصَاءِ حَاجَاتِي مُعِينِي
13وَكَانَ إذَا الْوَجَاهَاتُ اقْتَضَتْنيتَحَمَّلنِي إلى مَا تَقْتَضينِي
14وَيَمْنَحُ جُلُّهُ رَكْبِي جَلاَلاًيُرِينِي أَنَّ كُلَّ الخَلْقِ دُوِني
15وَمَا أَحْلاَهُ أَبْيَضَ غَيْرَ حُرٍّعَفِيفَ الْفَكِّ وَضَّاحَ الُجَبِينِ
16يَزِينُ سِوَاهُ تَحْجِيلٌ يَسِيرٌوَحُجِّلَ كَلُّهُ حَتَّى الُوَتِينيِ
17لَهُ ذَيْلٌ يُشِيرُ بِه دَلاَلاًإلا ذَاتِ الشَّمَالِ أَوِ الْيَمِينِ
18فَيَحْكِي رَايَةً غَرَّاءَ تَسْعَىلِتَشْفِي كُلَّ ذِي دَاءٍ دَفِينِ
19أَمَحْجُوبُ المَعَانِي وَالمَعَانِيبِوَجْهِكَ ظَاهِرَاتٌ عَنْ يَقِينِ
20أَسَاكَ وَفِيه كُلُّ أَخٍ شَرِيكٌيَحِقُّ عَلَى مُفَدِّيكَ الأَمِينِ
21تَبَدَّلَ مِنْهُ مَجْدُكَ حِينَ يَمْطُوبِأَزَّازٍ وَ تَفَّافٍ لَعِينِ
22يُفَلِّتُ مَاشِياً تَفْلِيتَ سَوءٍأَلِيماً لِلأُنُوفِ وَلِلْجُفُونِ
23وَبَيْنَا يَسْبُقُ القَصْدَ انْدِفَاعاًإذّا هُوَ قَدْ تَوَقَّفَ قَبْلَ حِينِ
24فَخَضَّكَ فِي مَكَانِكَ خَضَّ زْبْدٍوَلَسْتَ لِسُوءِ حَظِّكَ بالسَّمِينِ
25فَتَسْمَعُ قَعْقَعَاتٍ مِنْ عِظَامٍتَرَضَّضُ فِيكَ مِنْ شَدٍّ وَلِينِ
26عَزَاءَكَ فِي جَوَادِكَ يَا صَديقِيفَكَمْ فِي الْبُعْدِ عَنُهُ مِنْ شُجُونِ
27إخَالُ المَوْتَ يُنْذِرُهُ وَإنِّيلأَُبُصِرُ قَسْوَةَ الدِّهْرِ الخَؤُونِ
28فَإنْ يَتَوَلَّ عَنْكَ يَمُتْ حَمِيداًوَلَمْ يَكُ بِالأَكُولِ وَلاَ البَطِينِ
29ويَمْضِ فدِىً لأَرْوَعَ شِمَّرِيٍّمُحِيطٍ بِالْعُلُومِ وَبِالُفُنُونِ
30طَبِيبٍ بِالمَعَارِفِ لاَ يُضَاهَىأدِيبٍ غَيْرِ خَالٍ مِنْ مُجُونِ
31إذَا مَا هَزَّ لِحْيَتَهُ خَطِيباًيَقُولُ الْخَصْمُ يَا أرْضُ ابْلَعِينِي
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الوافر