1عَـذيـري من الدَّيْنِ الذي راحَ عبؤُهعــلى كـلِّ قـلبٍ لا عـلى كـلِّ عـاتـقِ
2ومُـــرتَـــقِـــبٍ لي غُـــدوَةً وعَـــشِـــيَّةًيُـسـائِلُ عـنّـي وهـو لي غـيـرُ وامـقِ
3ومــطــويَّةــٍ كــالســابِــريَّةـِ أُدْرِجَـتْعـلى فُـقَـرٍ مـثـلِ الجِـبالِ الشَّواهقِ
4فـبـاطـنُهـا كـالبُـرْدِ نُـمِـنَـم وَشـيُهوظــاهِـرُهـا كـالآلِ بـيـن السَّمـالقِ
5ورُبَّ فــتــىً يَـلْقَـى السُّيـوفَ بـوَجْهِهويَـعْـجَـزُ عـن لُقـيـا سيوفِ الوثائقِ
6أَلَنْـتَ لهُـم لَفـظـي ولو كـنـتُ آمِناًشَهــادَةَ خُــرْسٍ بــالحُــقــوقِ نَـواطِـقِ
7لَلاقَـتْ حـقـوقُ القَـوْمِ حِـلفَـةَ باطلٍكما لاقَتِ الشَّجراءُ إحدى الصَّواعِقِ