قصيدة
ذي شـمـوس الوصـل نـارت
1ذي شـمـوس الوصـل نـارت
2فـي أفـق فـلك السـعاده
3بـهـيـا كـلهـا اسـتدارت
4بــالولايــة والسـيـاده
5ومـــواد النـــيــل زادت
6فــوق عــادات الزيــاده
7وليــالي الوصــل عــادت
8وأسـعـدت قـلبـي سـعـاده
9ســاقـي الكـاسـات أدهـق
10مــن رحــيـق صـهـب مـروق
11قــلت ارفــق مــا تـرفـق
12عند ما في الراس دارت
13مــا بــقــي رسـم وعـاده
14والبــصـيـرة قـد تـراءت
15عـالم الغـيب كالشهاده
16أيــن عــشــاقــهــا أيــن
17الهــوى مــاله نــهـايـه
18وعــلى مــرّ الجــديـديـن
19لم تـنـالوا فـيـه غايه
20قد سلم من لوعة البين
21مـن سـقـى كـاس العنايه
22فـهـنـا الركـبـان نـاخت
23وثــنــوا عــزم الإراده
24شــمــس قــمـر المـكـاسـب
25حـيـن بدت شمس المواهب
26كــم ذهــب مـن ربّ ذاهـب
27كـم حـكـيـم حكمته جارت
28وهـلاكـه فـي اجـتـهـاده
29ولبــيــب فـكـرتـه حـارت
30ووقــــف رايـــد مـــراده
31ليس قصدي ترك الأعمال
32لا ولا نــقـض العـزائم
33إنـمـا قـصـدي الأفـعـال
34حــســن نــيــة كـلّ عـازم
35مـع تـوكله في الأحوال
36والرجا في ذي المكارم
37وله نــــفــــس أنـــابـــت
38وعــلى اللَه اعــتـمـاده
39كــن بـربـك لا بـنـفـسـك
40واحـذر اسـتـحـلاك أنسك
41واطــرح جــنــك وانــســك
42مــن لأجــل اللَه كـانـت
43نــيــتــه وصــفــا وداده
44واسـتـقـامـتـه اسـتقامت
45كـان مـن أفـضـل عـبـاده