الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ذوي ودي ويا من عنفوني

ابن زاكور·العصر العثماني·66 بيتًا
1ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِيسَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِي
2أُحَدِّثُكُمْ بِأَنِّي مُسْتَهَامٌوَكَائِنْ مِنْ حَدِيثٍ ذُو شُجُونِ
3وَأَنِّي قَدْ جَفَانِي مَنْ سَبَانِيفَنَادَى الْوَجْدُ حَيَّ عَلَى الأَنِينِ
4وَأَغْرَى الشَّوْقُ بِي لَيْلَ التَّصَابِيوَأَغْرَى الْهَجْرُ بِي جُنْدَ الْحَنِينِ
5فَرُمْتُ تَخَلُّصاً مِمَّا عَرَانِيبِمَا قَدْ يَطْرُدُ الأَحْزَانَ دُونِي
6فَنَادَى الرُّشْدُ وَيْحَكَ رُمْ خَلاَصاًبِمَدْحِ الْمُصْطَفَى طَهَ الأَمِينِ
7مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ لِكُلِّ إِنْسٍوَجِنٍّ جَاءَ بِالنُّورِ الْمُبِينِ
8عَلَيْهِ اللهُ مُرْسِلُهُ إِلَيْنَالِيُنْقِذَنَا يُصَلِّي كُلَّ حِينِ
9أَلاَ فَاقْصِدْ عُلاَهُ فَنِعْمَ مَنْ قَدْجَلَى ظُلَمِ الْخُطُوبِ عَنِ الْحَزِينِ
10مَتَى تَأْتِ ابْنَ عَبْدِ اللهِ تَظْفَرْبِحَوْلِ اللهِ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
11مَتىَ تَقْصِدْ أَجَلَّ بَنِي لُؤَيٍّأَجَلِّ النَّاس ِ تُقْصَدْ بِالْيَقِينِ
12مَتَى صَافَحْتَ كَفَّ مَدِيحِ طَهَتُصَافِحْكَ السَّعَادَةُ بِالْيَمِينِ
13فَلَبَّيْتُ النِّدَاءَ وَكَانَ فَرْضاًجَوَابُ فَتىً بِهَدْيٍ مُسْتَعِينِ
14مُقِرّاً بِالْقُصُورِ لِأَنَّ مَدْحِييُقَصِّرُ عَنْ مَدَائِحِ جَبْرَئِينِ
15مُمِدَّ أَكُفِّ مُعْتَذِرٍ إِلَى مَنْأُجِلَّ وَآدَمُ فِي مَا وَطِينِ
16وَأَرْسَلَهُ الإِلَهُ لَنَا بَشِيراًنَذِيراً بِالذِي بَعْدَ الْمَنُونِ
17بِأَنَّا إِنْ أَطَعْنَاهُ أُثِبْنَابِحُورٍ فِي حِنَانِ الْخُلْدِ عِينِ
18وَإِنَّا إِنْ عَصَيْنَاهُ جُزِينَابِنِيرَانٍ تَهُدُّ قُوَى الْحَُزُونِ
19فَبَلَّغَ وَالإِلَهُ بِهِ حَفِيٌّرِسَالَتَهُ لِمُخْتَلِفِ الشُّؤُونِ
20فَآمَنَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ عِزٍّوَعَانَدَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ هُونِ
21رَسُولٌ قَدْ زَكَى خَلْقاً وَخُلْقاًوَقُدِّسَ فِي الظُّهُورِ وَفِي الْبُطِونِ
22وَلاَ يَجْزِي عَلَى سَيْءٍ بِسَيْءٍنَعَمْ يَجْزِي عَلَى غِلْظٍ بِلِينِ
23وَقَالَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ صَلُّواعَلَيْهِ وَسَلِّمُوا يَا أَهْلَ دِينِي
24صَلاَةُ اللهِ وَهْوَ أَجَلُّ شَيْءٍعَلَى الْمُخْتَارِذِي الْعَقْلِ الرَّزِينِ
25عَلَى ذِي الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ الْمَتِينِعَلَى ذِي الذِّكْرِ وَالسِّرِّ الْمَصُونِ
26عَلَى ذِي الْبِشْرِ بَرَّاقِ الثَّنَايَاعَلَى ذِي النُّورِ وَضَّاحِ الْجَبِينِ
27عَلَى غَمْرِ الْمَوَاهِبِ وَالْعَطَايَاعَلَى مَنْ لاَ يُضَافُ إِلَى ضَنِينِ
28عَلَى كَهْفِ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَىوَحَامِلِ ثِقْلِ أَرْبَابِ الدُّيُونِ
29عَلَى مَنْ لاَ يُكَدِّرُ مَنْ أَتَاهُوَلاَ يُحْصَى بِتَكْدِيرِ الْمَنُونِ
30عَلَى مَنْ قَاتَلَ الْكُفَّارَحَتَّىعَلاَ دِينُ الْمُهَيْمِنِ كُلَّ دِينِ
31عَلَى مَنْ لَيْسَ يَضْجَرُ مِنْ قِتَالٍإِذَا اشْتَعَلَتْ لَظَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ
32عَلَى مَنْ كَلَّمَتْهُ وُحُوشُ قَفْرٍوَلاَذَتْ مِنْهُ بِالْحِصْنِ الْحَصِينِ
33وَلاَحَ لِضَرْبِهِ الصَّفْوَانَنُورٌرَأَى مِنْهُ الْبَعِيدَ مِنَ الْحُصُونِ
34كَبُصْرَى وَالْعِرَاقِ وَذَا شَهِيرٌلَدَى الأَقْوَامِ مِنْ عَالٍ وَدُونِ
35وَأَنْزَلَ بِالدُّعَاءِ غَزِيرَ قَطْرٍعَلَى مَنْ ضَرَّهُ شُهْبُ السِّنِينِ
36فَصَابَ عَلَيْهِمْ سَبْتاً إِلَى أَنْتَهَدَّمَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْهُتُونِ
37فَقَالَ وَقَدْ أَرَادُوا الصَّحْوَ قَوْلاًبَلِيغاً مُعْشِياً فَهْمَ الْفُطُونِ
38حَوَالَيْنَا يَقُولُ وَلاَ عَلَيْنَاعَلَى الآكَامِ رَبِّي وَالْحُزُونِ
39فَأَقْلَعَ عَنْهُمُ يَهْمِي عَلَى مَاحَوَالَيْهِمْ وَسَلْ غُرَرَ الْمُتُونِ
40وَفَاضَ الْكَفُّ مِنْهُ بِكُلِّ فَضْلٍكَمَا قَدْ فَاضَ بِالْمَاءِ الْمَعِينِ
41فَرَوَّى جَيْشَهُ أَلْفاً وَنِصْفاًوَأَفْضَلَ فَضْلَ هَاتِيكَ الْعُيُونِ
42وَحَنَّ الْجِذْعُ لَمَّا بَانَ عَنْهُإِلَيْهِ حَنِينَ مَفْقُودِ الْجَنِينِ
43فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ وَكَانَ بَرّاًرَؤُوفاً حِينَ أَبْدَعَ فِي الرَّنِينِ
44وَبَشَّرَهُ بِأَنْ سَيَنَالُ غَرْساًبِدَارِ الْخُلْدِ مُخْضَرَّ الْفُنُونِ
45عَلَى مَنْ لاَ يُحِيطُ بِمَا حَوَاهُسِوَى الرَّحْمَانِ جَلَّ مِنَ الْفُنُونِ
46عَلَى يَعْسُوبِ أَرْوَاحِ الْبَرَايَاوَأَصْلِ الأَصْلِ وَالِدِ ذِي الْقُرُونِ
47فَذَا الْمَخْلُوقُ مِنْ عِرْضٍ وَجُرْمٍتَفَرَّعَ مِنْ سَنَاهُ الْمُسْتَبِينِ
48وَكُلُّ الْعَالَمِينَ بَنُو سَنَاهُوَعَرْشُ اللهِ جَلَّ مِنَ الْبَنِينِ
49يَمِيناً بِالذِي أَسْدَى إِلَيْهِمُفَضِّلُهُ وَحَسْبُكَ مِنْ يَمِينِ
50كَتَسْبِيحِ الْحَصَا فِي رَاحَتَيْهِوَشَقِّ الْبَدْرِ وَالْجِذْعِ الْحَنُونِ
51وَرَدِّ الشَّمْسِ لِلْمَوْلَى عَلِيٍّوَقَدْ غَرُبَتْ فَصَلَّى عَنْ يَقِينِ
52وَإِشْبَاعِ الْمَلاَ مِنْ مِلْءِ كَفٍّوَمَا قَدْ قَلَّ مِنْ شِبْعِ الْبَطِينِ
53وَمَا قَدْ فَاتَ مِنْهَا الْحَصْرَ نَثْراًوَأَعْجَزَ كُلَّ ذِي قَلَمٍ وَنُونِ
54لَقَدْ أَسْرَى بِهِ ذُو الْعَرْشِ لَيْلاًإِلَى الأَقْصَى بِرَغْمِ ذَوِي الْمُجُونِ
55وَأَرْقَاهُ إِلَى الأَعْلَى وَرَقَّىمَزِيَّتَهُ لَدَى الْمَلإِ الْمَكِينِ
56فَأَوْحَى وَالذِي أَوْحَى إِلَيْهِعَظِيمٌ فَوْقَ تَكْيِيفِ الظُّنُونِ
57مَلاَذِي يَا رَسُولَ اللهِ إنِّيهَمَى هَمِّي وَأَشْجَتْنِي شُجُونِي
58وَنَفْسِي وَهْيَ لِي أَعْدَى عَدُوٍّتُحَارِبنِي فَهَلْ لِي مِنْ مُعِينِ
59إِذَا أَلْقَتْ إِلَيَّ زِمَامَ طَوْعٍفَأَيّاً شِئْتِ يَا دُنْيَايَ كُونِي
60فَإِنْ شِئْتِ الْوِصَالَ فَلاَ تَحِيفِيعَلَى قَلْبِي وَإِلاَّ فَارِقِينِي
61أَقُولُ لَهَا وَقَدْ جَشَأَتْ وَجَاشَتْكَمَوْجِ الْبَحْرِ يَرْجُفُ بِالْسَّفِينِ
62ثِقِي بِاللهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌوَكُونِي بِالْمَكَارِمِ ذَكِّرِينِي
63وَإِنْ أَبْصَرْتِ حُسَّادِي فَلِينِيوَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُونِي
64وَلاَ تَنْسَيْ نَصِيبَكِ مِنْ صَلاَةٍعَلَى الْمُخْتَارِ مَعْدُومِ الْقَرِينِ
65عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَعْ سَلاَمٍيَفُوقُ شَذَاهُ نَشْرَ الْيَاسَمِينِ
66وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْشُمُوسِ الْهُدَى آسَادِ الْعَرِينِ
العصر العثمانيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الوافر