الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · شوق

ذكروا العهود فهاج من أشجاني

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·28 بيتًا
1ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِيشَوْقٌ إِذَا جَنَّ الدُّجَى نَاجَانِي
2فَكَأَنَّمَا الآمَاقُ مِنِّيَ أَبْحُرٌيَقْذِفْنَ بِاليَاقُوتِ وَالْمَرْجاَنِ
3وَلَو أَنَّنِي أَمْسَكْتُ أَجْفَانِي وَقَدْذَكَرُوا الْعُهُودَ لَقُلْتُ مَا أَجْفَانِي
4أَشْكُو إِلَى الله الفِرَاقَ فَإِنَّنِيمَا لِي بَمَا فَعَلَ الْفِرَاقُ يَدَانِ
5يَا لاَ رَعَى الله الرِّمَالَ وَلاَ سَقَىمِنْهَا مُلِثُ الْقَطْرِ شَرَّ مَكَانِ
6جَبَلاً لِطَارِقٍ مُذْ أَقَلَّ رِكَابَهُلَمْ تَنْأَ عَنْهُ طَوَارِقُ الْحَدَثَانِ
7يَا مَجْمَع الْبَحْرِيْنِ كَمْ مَزَّقْتَ مِنْجَمْعٍ وَكَمْ بَاعَدْتَ بَعْدَ تَدَانِي
8لَوْلاَ عَسَى وَلَعَلَّ بَانَ تَجَلُّدِيوَبَرِئْتُ مِنْ صَبْرِي وَمِنْ كِتْمَانِي
9وَمِنَ اللَّطَائِفِ وَاللَّطَائِفُ جَمَّةٌللِّهِ فِي سِرِّ وَفِي إَعْلاَنِ
10خَوْدٌ أَتَتْنِي آنَسَتْ مِنْ غُرْبَتِيوَأَرَتْنِي الآمَالَ رَأْيَ عيَانِ
11قَدْ كَنْتُ فِي نَارِ الْبِعَادِ مُعَذِّباًفَدَخَلْتُ مِنْهَا جَنَّةَ الرِّضْوَانِ
12وَجَرَرْتُ لِلْخُيَلاَءِ ذَيْلِي عِنْدَهَاوَجَرَيْتُ فِي الإِعْجَابِ مِلْءِ عِنَانِي
13وَكَأَنَّنِي عَاطِيْتُ كأْسَ مُدَامَةٍصَهْبَاءَ بَيْنَ مَثَالثٍ وَمَثَانِي
14زَارَتْ وَقَدْ جَارَتْ عَلَيَّ يَدُ الضَّنَىوَالسُّقْمُ قَدْ أَنْحَى عَلَى جُثْمَانِي
15فَاسْتَقْبَلتْ بِالْبُرْءِ كُلَّ تَأَلُّمٍوَاسْتَدْرَكَتْ فَضْلَ الذّمَاءِ الْفَانِي
16طِبَّ الْمَسِيحِ بَعَثْت يَا ابْنَ سمِيّهِفِي رُقْيَةٍ خَفِيَتْ عَنْ الأَذْهَانِ
17سَخِرَتْ بَدَائِعُهَا الَّتِي أَوْدَعْتَهَابِزَمَانِهَا هَذَا وَكُلَّ زَمَانِ
18يَا أَيُّهَا الْقَاضِي الَّذِي لَمْ يَخْتَلِفْفِي الْقَصْدِ فِيهِ وَفِي الْكَمَالِ اثْنَانِ
19إِنِّي ظَفَرْتُ بِمِنْحَةٍ وَذَخِيْرَةٍمِنْ وَدِّكَ الْبَاقِي عَلَى الأَزْمَانِ
20وَغَرْسُت حُبَّكَ فِي الْفُؤَادِ فَأَصْبَحَتْأَدْوَاحُهُ مُخْضَرَّةَ الأَفْنَانِ
21وَلَكمْ أَخٍْ لِلْخَطْبِ قَدْ أَعْدَدْتُهُلَمْ تَجْنِ مِنْهُ يَدِي سِوَى الْخُطْبَانِ
22وَلَكَمْ جَمِيمٍ قَدْ وَرَدْتُ جَمَامَهُفَشَرِقْتُ مِنْهاَ بِالْحَمِيمِ الآنِي
23حَرَّكْتَ مِنِّي فِطْنَةً أَفْكَارُهَاوَقْفٌ عَلَى الْبُرَحَاء وَالأَشْجَانِ
24أَوَ بَعْدَ شَطْرِ الْحَوْلِ مغْتَرِباً عَلَىحُكْمِ اللَّيَالِي نَازِحَ الأَوْطَانِ
25تَذْكُو لَدَيَّ مِنْ الْبَيَانِ شَرَارَةوَتُشَامُ بَارِقَةٌ مِنْ الْعِرْفُانِ
26لاَ زِلْتَ تُبْدِي وَجْهَ كُلِّ غَرِيبَةٍيُمْلِي بَدِيعَ حَدِيثِهَا الْمَلَوَانِ
27وَتُجِيلُ فِي يَوْمِ الْبَيَانِ جِيَادَهُفَيُقَالُ هَذَا فَارِسُ الْمِيدَانِ
28مَا أَنَّ فِي السَّحَرِ الْحَمَامُ بِنَغْمَةٍرَقَصَتْ لَهَا طَرَباً غُصُونُ الْبَانِ
العصر المملوكيالكاملشوق
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل