1ذَكَّرتَنيكَ رَوحَةٌ لِلشُمولِأَوقَدَت غُلَّتي وَهاجَت غَليلي
2لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدنيكَ فَرطُ الرَجاءِ وَالتَأميلِ
3بَعُدَ العَهدُ غَيرَ رَجعِ كِتابٍيَصِفُ الخَوقَ أَو بَلاغِ رَسولِ
4أَيُّ شَيءٍ أَلهاكَ عَن سُرَّ مَن راءَ وَظِلٍ لِلعَيشِ فيها ظَليلِ
5أَقتِصارٌ عَلى أَحاديثِ فَضلٍفَهوَ مُستَكرَهٌ كَثيرُ الفُضولِ
6لَم تَكُن نُهزَةَ الوَضيعِ وَلا روحُكَ كانَت لِفقاً لِروحِ لثَقيلِ
7فَعَلامَ اِصطَفَيتَ مُنكَشِفَ الزيفِ مُعادَ المِخراقِ نَزرَ القَبولِ
8إِن تَزُرهُ تَجِدهُ أَخلَقَ مِن شَيبِ الغَواني وَمِن تَعَفّي الطُلولِ
9رائِحٌ مُغتَدٍ وَما مَتَعَ الصُبحُ إِدِّلاجاً لِلشَحذِ وَالتَطفيلِ
10وَإِذا ما غَدا يُريدُ اِبنَ نَصرٍراحَ مِن عِندِهِ بِخيرٍ قَليلِ
11وَكَذا المُلحِفُ المُلِحُّ إِذا أَنشَبَ في نائِلِ اللَجوجِ البَخيلِ
12مدَّعٍ نِسبَةً مَتى صَحَّ يَوماًكانَ فيها مَولى أَبي البَهلولِ
13قَد أَتاني عَنهُ وَما خِلتُ حَقّاًوَضعُهُ مِن كُثَيِّرٍ وَجَميلِ
14وَيحَهُ لِيَقولُ ما يُفسِدُ الذِهنَ وَيُري بِالفَهمِ وَالتَحصيلِ
15فَإِذا ما تَنازَعَ الناسُ مَعنىًمِن مُبينِ الفُرقانِ أَو مَجهولِ
16قالَ هَذا لَنا وَنَحنُ فَتَقناغَيبَهُ لِلسائِلِ وَالمَسؤولِ
17ضَرَبَ الأَصمَعِيُّ فيهِمُ أَمِ الأَحمَرُ أَم لُقِّحوا بِأَيرِ الخَليلِ
18هَل هُمُ لا رَأَيتُهُمُ غَيرُ أَبناءِ شُيَيخٍ رَثِّ الأَداةِ ضَئيلِ
19جُلُّ ما عِندَهُ التَعَمُّقُ في الفاعِلِ مِن والِدَيهِ وَالمَفعولِ