الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · رومانسية

ذكرت وما وفاي بحيث أنسى

مهيار الديلمي·العصر العباسي·45 بيتًا
1ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَىبدِجلةَ كم صباحٍ لي ومُمْسَى
2بقلبي من مبانيها مغانٍبنَى فيها السرورُ فصار حِلسا
3جنان نجتني منها نعيماًولم نغرس بفعل الخير غرسا
4تركتُ خلالَها ورحلتُ قلبيفلو عذَّبتُ قلبي ما أحسَّا
5وبعتُ عراصها نقداً بدَيْنٍفلولا ما شريتُ شكوتُ وكسا
6وبِكرٍ من ذخائرِ رأسِ عينٍتعودُ بمجلس الندمان عِرْسا
7لها بيتا يهود أو نصارىوقد كرمت وإن لَؤُماً وخسَّا
8خطبناها فقام القَسُّ عنهايخاطبنا فخلت القَسَّ قُسَّا
9وحدَّثَ معرِباً ما شاء عنهاويُعهدُ مُعجِماً لَكناً وجِنسا
10وصار بمَهرها ثمناً يغالىبه في ظنّه ونراه بخسا
11فَكِلْ ذهباً تزِنْ ذَهباً فإنانرى في حبِّها الدينارَ فَلْسا
12وخافقة الفؤاد مشين عجلَىبها الأترابُ وهي تدبُّ همسا
13تَعثَّر دهشةً بالبين حتىيقلن لعاً لها فتقولُ تعسا
14تُغَوِّثُ من نواي بمخطَفاتٍحَلين عواطلاً ونطقنَ خُرْسا
15إذا فَجَع الفراقُ قبضن عشراًوإن فجأ اللقاءُ بسطن خمسا
16تقول عدمتُ مدّعياً هواكموأَصبحَ يوم بينكُمُ فأمسَى
17أنيبي غير جازعةٍ فإنيأراها وحشةً ستجرُّ أُنسا
18ذريني والتطرُّحَ إنّ بيتاًإذا هو صار إِلفاً صار حبسا
19أَدُسْ جبلاً وراء الرزق قالتوتتركنا فؤادُك منه أقسَى
20ألا من مبلغُ الأيام عنّيوإن خجلتْ فما تسطيع نَبْسا
21أُحِلُّك بعدها من كلّ ذنبٍأناخَ بساحتي ثِقَلاً وأرسَى
22وكانت سكرة أقلعتُ منهاعلى صحوٍ وذنبُ السكر يُنسَى
23فما اجتمعت بَروجِرْدٌ وفقرٌولا أحدٌ رأى سعداً ونحسا
24فتى أحيت به الأيامُ ذكرِيوكان موسَّداً منهنّ رمسا
25فكم رَدَّتْ نُيوبَ الدهر دُرداًيداهُ وقد فغرنَ إليَّ نهسا
26وذاد سماحُهُ الفيّاضُ عنّيذئاباً من صروف الدهر طُلسا
27وأعطى ظاهراً سَرَفَ العطايافلما عوتب استخفى ودسَّا
28أيا سعدُ بن أحمدَ ما تسمَّىويا رضوى إذا انتسب ابن قدْسَا
29نمتْ أعراقه فنماك غصناًفطبتَ الفرعَ لمّا طاب أُسَّا
30وأشرق فاستفدت النورَ منهفكنت البدرَ لما كان شَمْسا
31كرمت ندى فلو لُويتْ خطوبٌبجودك لالتوينَ وكنَّ شُمْسا
32وطبت يداً فلو لُثمتْ شفاهٌتقبِّلُ راحتيك لُثِمنَ لُعْسا
33بكم يا آل إبراهيم عاش السماحُ وقد محاه الدهر درسا
34وهبَّ الريحُ في روح المعاليفطرن وطالما رُدِّدن قُعْسا
35عرانين مع الجوزاء شُمٌّتشمُّ عُداتُها الإرغامَ فُطْسَا
36وأعراضٌ تصافح لامسيهاغداةَ تضَرَّسُ الأعراضُ مُلْسا
37يموتُ حسودها منها بداءإذا استشفاه عاود منه نكسا
38دعاني الشوق يزأر بي إليكمفسرت ملبّياً والدهرُ يخسا
39لأُدرِكَ معجزاتِكُمُ بعينيفيصبحَ منظراً ما كان حِسَّا
40وكم بمديحكم بددت درَّاًعلى القرطاس ما استمددت نِقسا
41وقد كان البنانُ ينوب خطّاًفقد حضرَ اللسانُ يُهذُّ دَرْسا
42رعيتُ هشيمَ طَرْقِكُمُ لماظاًفرُدُّوني ألُسَّ الحَمْضَ لَسَّا
43ورَوُّوا من نميركُمُ غليلاًوردتُ به القذى خِمْساً فخِمسا
44فإن اللّه أوجبها فروضاًعليكم لا تزال الدهرَ حبسا
45صلاح بلاده شرقاً وغرباًورزق عباده عرباً وفُرْسا
العصر العباسيالوافررومانسية
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الوافر