الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·40 بيتًا
1ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجاوَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا
2وَما نَسِيتُ بإهزاجِ الحمامِ ضُحىًجرْس الحُليّ وَلا وسواسَهُ الهَزِجا
3غَداةَ زارَتْ وَللخَلْخالِ من خَرَسٍما للوشاحِ من الإفْصاحِ مُعْتَلِجا
4نَجْديّة أتْهَمت تَقْضي مَناسِكَهافَلم تدَعْ يَوْمَ طافَتْ للحَجيجِ حِجَى
5وَضّاحَةٌ بَلَجاً نَفّاحةٌ أرجاحَسّانةٌ فَلَجاً فتّانَةٌ دَعَجا
6تَفوتُ كُلّ فَتَاةٍ في محَاسِنِهابِما تفُتُّ بهِ الأرْوَاح والمُهجَا
7فالخصْرُ يُنْهضُها ظَمآنَ مُندمِجاًوالرِّدف يُنْبِضُها رَيَّانَ مُنْتَفجا
8ضِدٌّ لِغُرّتِها بادٍ بطُرّتِهاللّهِ رَأْدُ الضُّحى يَغْشاهُ جُنحُ دُجى
9كَلفْتُ لِلْحُسنِ فيها بِالغرامِ فَماقَرّ المَلام عَلى سَمعِي ولا وَلَجا
10قَد عَلّمَتني الغَواني أن أدينَ لَهاولَيسَ يجْهدُ عوُدٌ يحملُ الغُنُجا
11حُبّي صُرَاحٌ فلا أبْلَلْتُ منْ دَنَفٍإنْ شِيبَ يوماً بِسُلْوان وَإن مُزِجا
12هَذي التّباريحُ لَم تَبرَح محرّمَةًعِلاج ما شَفّني مِنها وَما لَعَجا
13لاَ أرْتَضي غَدْر ساجِي الطَرْف غَادَرَنيأَرْعَى النجومَ إذَا الليْلُ البَهيم سَجَا
14حَمَى القَرارَ فُؤادِي وَالكَرَى بَصرِيوأزعَجَتْه دَواعي البَيْنِ فانزَعَجا
15طَفِقْتُ ألهج فيه بالنسيبِ وإنعَهِدْته باجتِنابي مُولَعاً لَهِجا
16كأنّه الزّمنُ العَادِي عَلى أدَبييَسومُني الصّبرَ فيما شَجّني وَشَجا
17إذَا اسْتَرحتُ إليهِ زادَني وَصَباكأنّ ذاك على مِنوالِ ذَا نُسِجا
18يا شِدّةُ اليأسِ إن يُئِّست فيك فَقَدأضحَى رَجاءَ وَلِيِّ العهد لي فرَجا
19سَلِيلُ يَحيى بنُ عبدِ الواحِدِ بنِ أبيحَفص بن يَحيى فَيا للسؤْدَدِ اتشَجا
20مَلْكٌ تَبَحْبَحَ في العَلياءِ مُقْتَفِياًمَا سَنَّ آباؤه فيها ومُنْتَهجا
21بيْنَ السماحِ وبَينَ البأسِ مُنقَسمٌفالعَالَمونَ عَلى خَوْفٍ لَهُ وَرَجا
22سِرُّ المَكَارِم يَبْدو في أسِرّتِهوعادَة الشمسِ ألا تَعدُو الوَهَجا
23يَأبى وأسْعدهُ عَنْهُ مُقَاتِلَةٌأن يخلعَ الدِّرعَ حتَّى يلْبسَ الرَّهَجا
24لا يَحْسبُ الحرْبَ إلا رَوْضَةً أُنُفاماجَتْ دِماءُ الأَعادِي وسطَها خُلُجا
25كالمُشتَري أسعُداً لكِن مَكانَتُهُفَاتَتْ مَدى زُحَل يا شَدّ ما عَرَجا
26مُدّتْ عَن البَحرِ من يُمناهُ قاذِفَةٌبِكُلِّ عارِفَةٍ جُسْمَى وَلا حرَجا
27حَسبُ الخِلافَةِ تَفْويضٌ لذِي حَسبمُؤَثّلٍ سَبقَ الأحْقَابَ والحِجَجَا
28مُخاصِماً عَنه بِالبيضِ الحِدادِ وَمَنْيَخصِمْ بِألسُنِها في لُجة فَلَجا
29عَليهِ أن يُثلجَ الدّينُ الحَنيفُ بهِقَلبا وَلولا صليُّ الحربِ ما ثَلِجا
30هادٍ لِقَصْدِ أبيهِ المُرْتَضى عَلَماًلِجَبر ما انهاضَ أو إِصْلاح ما مَرِجا
31للّهِ مَشْرُوعُ آثارٍ تَقَبّلَهَاهُداهُ فاعْتدها أهلُ الهُدى حُجَجا
32مُطَهّراً من بينِهِ كُلَّ مَن طَهُرتْأعْرَاقُه وَتَرقّتْ في العُلى دَرَجا
33يَمْشي لإعْذارِهِ ثَبْتاً وخاتِنُهُيَظَلُّ مُرْتَعِشاً بالذُّعرِ مرْتَعِجا
34كأنَّما اعتادَ صَبْراً لِلكُلوم فَلَمْيَجْزَع لأحْلامِ آسِيهِ وَلا نَشَجا
35يَحْلُو بأفْواهِهم إيلامُهُم كَرَماًوَقَد يَمُرُّ لِسِرّ فيهمُ انبَلَجا
36مُفَهّمونَ مِن الحُسنى عَواقِبهَافَما يَزيغونَ عَن مِنهاجِها عِوجا
37وَكَمْ تَمامٍ يَكُونُ النقْصُ أَوَّلهقَطُّ الذُّبالِ يُوَفّي ضَوْؤُهُ السرُجا
38خِفْ من نَداهُم إذا قَبّلت أنمُلَهُمفَربَّما زَخَرَتْ أيْمانُهُم لُجَجَا
39وَلا يُؤَمِّنكَ من إقدامِهِم صِغَرٌفالسقطُ مِن شَأنِهِ أن يُحرِقَ الحَرَجا
40هُمُ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ فَلازالَ الزّمانُ بهِم يزدانُ مُبْتَهِجا
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
البسيط