الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ذكر العهود فأسهر الطرف القذي

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·29 بيتًا
1ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّصَبٌّ بِغَيرِ حَديثِكُم لا يَغتَذي
2ذاقَ الهَوى صِرفاً فَأَعقَبَ قَلبَهُفِكرَ الصُحاةِ وَسَكرَةَ المُتَنَبِّذِ
3ذَمَّ الهَوى لَمّا تَذَكَّرَ إِلفَهُبِالجامِعَينِ وَحَبلَهُ لَم يُجذَذِ
4ذَرَّ النَسيمُ عَلَيهِ مِن أَكنافِهِنَشرَ العَبيرِ فَشاقَهُ العَرفُ الشَذي
5ذابَت بِكُم يا أَهلَ بابِلَ مُهجَتيفَتَنَغَّصَت بِالعَيشِ بَعدَ تَلَذُّذِ
6ذَهَبَ الوَفا بَعدَ الصَفاءِ فَما عَداوَوَعَدتُموني بِالوِصالِ فَما الَّذي
7ذَبُلَت غُصونُ الوُدِّ فيما بَينَناوَجَرى الَّذي قَد كانَ مِنهُ تَعَوُّذي
8ذابَ الكَرى عَن ناظِري بِفُراقِكُموَلَكُم جَلَوتُ بِنورِكُم طَرفي القَذي
9ذَلَّت بِكُم روحي وَكُنتُ مُمَنَّعاًفي صَفوِ عَيشٍ عِزَّهُ لَم يُفلَذِ
10ذُلٌّ عَلاني وَالعُداةُ عَزيزَةٌلَو لَم يَكُن جودُ اِبنِ أَرتَقَ مُنقِذي
11ذاكَ الَّذي بَسَطَ المُهَيمِنُ كَفَّهُفي أَنعُمِ الدُنيا وَقالَ لَها خُذي
12ذو راحَتَينِ هُما المَنِيَّةُ وَالمُنىيَسطو بِتِلكَ وَيَبذُلُ النُعمى بِذي
13ذاكي العَزائِمِ في جَلابيبِ التُقىناشٍ وَمِن ثَديِ الفَضائِلِ يَغتَذي
14ذَخَرَت خَزائِنُهُ فَقالَ لَها اِنفِديوَذَكَت عَزائِمُهُ فَقالَ لَها اِنفُذي
15ذَلِقُ الفَضائِلِ هَكَذا فَضلُ التُقىغَدِقُ البِنانِ عَلى الفَصاحَةِ قَد غُذي
16ذِمَمُ الزَمانِ بِعَدلِهِ مَحفوظَةٌفَذِمامُهُ مِن غَيرِهِ لَم يُؤخَذِ
17ذاعَت سَرائِرُ فَضلِهِ بَينَ الوَرىوَسَما الأَنامُ بِجودِهِ المُستَحوَذِ
18ذُرَواتُ مَجدٍ لا تُنالُ وَهِمَّةٌطالَت فَكادَت لِلكَواكِبِ تَحتَذي
19ذُخرٌ لَنا في النائِباتِ وَمَلجَأٌمَن لَم يَلُذ بِجَنابِهِ لَم يَنفُذِ
20ذِكري لَهُ راعَ الخُطوبَ لِأَنَّنيمِن كَيدِها بِسِواهُ لَم أَتَعَوَّذِ
21ذَهَلَت صُروفُ الدَهرِ مِنهُ فَلَم تَجِدنَحوي لِأَسهُمِ كَيدِها مِن مَنفَذِ
22ذُعِرَ الزَمانُ وَقالَ هَل مِن عاصِمٍمِنهُ أَلوذُ بِهِ فَقُلتُ لَهُ لُذِ
23ذَرعَنكَ نَجمَ الدينِ أَشباحَ العِدىوَعَلى صَميمِ قُلوبِهِم فَاِستَحوِذِ
24ذَكِّر بِهِم سَهمَ القَضاءِ فَإِنَّهُبِسِوى الَّذي تَختارُهُ لَم يَنفُذِ
25ذَلَّلتَ أَعناقَ الطُغاةِ بِصارِمٍبِسِوى الجَماجِمِ حَدُّهُ لَم يُشحَذِ
26ذَكِّر إِذا شَكَتِ الظِما شَفَراتُهُفي غَيرِ يَمِّ دِمائِهِم لَم يُنبَذِ
27ذا السَعيُ قَد قَرَّت بِهِ عَينُ الوَرىفَالمُلكُ يَزهو زِهوَةَ المُتَلَذِّذِ
28ذُرتَ الزَمانَ عَلى الطُغاةِ وَقَد طَغىوَجَلَوتَ طَرفَ المَكرُماتِ وَقَد قَذي
29ذَوِيَت عِداكَ وَلا بَرِحتَ مُنعِماًعَن رِفدِ طُلّابِ النَدى لَم تُجذَذِ
العصر المملوكيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل